ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻲّ ﺍﻟﺜﻮﺍﻧﻲ ﻛﺎﻟﺴﻨﻴﻦ ..
ﻭﺗﻌﺼﻒ ﺑﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺷﻮﻗﺎً ﻭﺣﻨﻴﻦ ..
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻄﻴﻔﻚ ﻳﺰﻭﺭﻧﻲ ﻛﻞ ﺣﻴﻦ ..
ﻳﺪﺍﻋﺐ ﺃﺷﺠﺎﻧﻲ ﻳﻌﺎﻧﻘﻨﻲ ...
ﻭﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﺑﻠﻬﻔﺔ ﻫﻞ ﺳﺘﺮﺣﻠﻴﻦ ؟؟
ﻓﺄﺟﻴﺒﻪ ﻣﺮﻏﻤﺔ ﺑﻨﻌﻢ ...
ﻭﺩﻣﻌﻲ ﻳﻔﻴﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻦ ..
ﺳﺄﺭﺣﻞ ﻟﺘﺴﻌﺪ ﺑﺮﺣﻴﻠﻲ ..
ﻟﺘﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺑﺪﻭﻧﻲ ﻗﺮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻴﻦ
ﺳﺄﻏﻴﺐ ﻟﺘﺸﺮﻕ ﺭﻭﺣﻚ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
ﻫﻜﺬﺍ ﺃﺟﺒﺘﻪ ﻭﺗﻮﻗﻌﺖ ﺃﻥ ﻳﻮﻗﻔﻨﻲ
ﻳﺜﻨﻴﻨﻲ ﻋﻦ ﻋﺰﻣﻲ ...
ﻳﺤﻠﻔﻨﻲ ﺑﺮﺑﻲ ﺃﻻ ﺃﻏﻴﺐ ..
ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﻮﻋﺪﻱ ..
ﻭﻳﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﺼﺮﺡ ﻋﺸﻘﻲ ﺍﻟﻤﺘﻴﻦ
ﻭﻟﻜﻦ ........... ﺇﺫﺍ ﺑﻪ
ﻳﻬﺠﺮﻧﻲ ﻭﻳﺮﺣﻞ ﻋﻨﻲ ﻛﺼﺎﺣﺒﻪ
ﻭﻛﺄﻧﻲ ﺑﻪ ﻳﺘﻠﺬﺫ ﺑﺒﻜﺎﺋﻲ ﻭﺍﻷﻧﻴﻦ
ﺑﺎﺕ ﺣﺒﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﺠﺮﺩ ﺭﻭﺗﻴﻦ
ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻳﻜﺒﻠﻪ ...
ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺩﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖ
ﺃﺿﺤﻰ ﻃﻴﺮﻱ ﻳﻤﻞ ﺳﺠﻨﻲ
ﻳﺼﺎﺭﻉ ﻟﻴﻜﺴﺮ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻦ
ﺑﺎﻷﻣﺲ ...
ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﻭﻳﻌﺸﻖ ﺳﺠﻨﻲ
ﻭﻳﺮﺍﻩ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﻭﺭﺣﻴﺐ
ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻃﻴﺮﻱ ﻳﻨﺸﺪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ
ﻓﺴﺄﻣﻨﺤﻪ ﻣﻮﺗﻲ ﻟﻴﻌﻴﺶ ﺣﺮﺍً ﻃﻠﻴﻖ
ﻻ ﻗﻴﻮﺩ ﻭﻻ ﺣﺪﻭﺩ ﻋﺶ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ
ﺗﺤﺮﺭ ﻋﻨﻲ ﻭﺩﻉ ﻟﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﻮﻳﻞ
ﺩﻋﻨﻲ ﺃﻧﺰﻑ ﺑﻘﻠﺐ ﻣﺰﻗﻪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ
ﻓﻤﻜﺎﻥ ﻗﺼﺮﻙ ‏( ﺳﺠﻨﻚ ‏) ﺟﺮﺣﺎً ﻏﺎﺋﺮﺍً
ﻭﺗﺒﺪﻝ ﺍﻟﺘﻐﺮﻳﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻷﻧﻴﻦ
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﻴﺐ ...
ﺃﺗﻮﺷﺢ ﺃﺣﺰﺍﻧﻲ ..
ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺭﻭﺣﻲ ﻟﺘﻄﻴﺮ ...
ﻟﺘﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﻃﻴﺎﻑ ﻏﺎﺑﺖ ﻟﺘﻌﺎﻧﻘﻬﺎ
ﻭﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ
ﻟﺘﺒﺜﻪ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﺗﺴﺘﺠﺪﻳﻪ ﺑﺎﻟﻨﺤﻴﺐ
ﻓﻤﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺭﻭﺣﻲ ﺳﻮﻱ ﺃﻟﻢ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺳﻄﺮﺕ
ﻣﺄﺳﺎﺗﻲ
ﻭﺍﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﻤﻐﻴﺐ