كم اشتفت لعينيك التي كانت في يوم من الأيام بحري وهواي وملعبي كم اشتقت لتلك النظرات التي كانت تأسرني وتسحرني وتجيئ بي وتروح.
أعلم إنها مجرد ذوبعه في فنجان وسوف تجيئ وتحضر كما كان ليست تلك الكلمات بأمنيه أو سراب أحلام بل هي يقين بقلبي الذي أحبك بصدق ويموت شوقاً لرؤياك.
الاشتياق للحبيب كالنار تسري في الأجساد يرتعش الجسد حرقاً وشوقاً لمن كان وما كان إلا واقع ملموس فلا يمكن أن تكون مجرد أوهام أو مجرد أحلام بل أنت لي وسوف تعود.
اشتقت إليك فهل اشتقت لي فالحب الصادق لا يعرف البعاد ولا يعرف إلا الاشتياق فأنت حبيب العمر والعمر هو ما كان والعمر هو الآتي وأنت معي فيما مضى وفيما سوف يجيئ.
أحلم بناظريك تأسرني في عالمك من جديد لم أحب واقعي الآن وأهرب في منامي كي أقابل وجهك المشرق الباسم أحبك وسأظل أحبك ومتى حييت سأظل أحبك وأشتاقك.