اهم التقنيات الحديثة التي تساعد في علاج مشكلة تأخر الحمل والعقم


نقدم لكم في هذا الموضوع ..اهم التقنيات الحديثة التي تساعد في علاج مشكلة تأخر الحمل والعقم اليكم تفاصيل الموضوع


يعتبر العقم من المشاكل التى تؤرق الزوجين، وتكون وطأة المشكلة أكبر على السيدة، حيث حلم الإنجاب هو حلم الطفولة، وإذا ما تأخر الحمل تبدأ التساؤلات توجه من أسرة الزوجين والأصدقاء، ما قد يؤثر سلبا على نتائج العلاج فى حالات تأخر الحمل. يقول الدكتور شريف عبدالحميد، أستاذ النساء والتوليد والعقم بطب عين شمس: لابد أن تبدأ أبحاث تأخر الحمل بعد سنة من العلاقة الزوجية، حيث أصبح من الثابت الآن أنه يجب إجراء فحوص للزوجين ليس فقط بعد الزواج بل قبل الزواج، وتعتبر هذه الفحوص شرطاً لسلامة العقد، وهى بحوث بسيطة جداً تتمثل فى تحليل سائل منوى كامل للزوج وتحاليل هرمونية وموجات صوتية للزوجة مع فحص طبى كامل للزوجة والزوج قبل الإقدام على الزواج، وهناك العديد من الأسباب التى قد تؤدى إلى تأخر الحمل، بعضها يكون فى الزوج وبعضها يكون فى الزوجة، وبعضها أسباب مشتركة بين الطرفين، ويتساوى الرجل والمرأة فى نسبة هذه الأسباب، وبالنسبة للزوج هناك نسب ثابتة لتحليل السائل المنوى من حيث عدد الحيوانات المنوية، والنسب المشوهة منها وقدرتها على الحركة وحيويتها وقدرتها على تخصيب البويضات، وعدم وجود صديد ودماء فى السائل المنوى، ومن بين أسباب تأخر الحمل قلة عدد الحيوانات المنوية عن الحد الأدنى وهو 15 مليون حيوان فى السنتيمتر، وقلة الحركة عن 50% أو وزيادة التشوهات على 98%، ووجود صديد بالسائل المنوى.
أما بالنسبة للزوجة فمن أهم الأسباب التى تؤدى إلى تأخر الحمل هو ضعف التبويض الذى يكون له أسباب عديدة من بينها تكيس المبيض أو وجود بطانة مهاجرة أو وجود أكياس على المبيض أو اضطرابات فى هرمونات الغدة النخامية والدرقية والكظرية، ووجود أى عيوب بقناتى فالوب المسئولة عن نقل البويضات من المبيض إلى الرحم، حيث تصاب هذه الأنابيب بالتهابات حادة أو مزمنة أو بانسداد ناتج من التصاقات أو التهابات متكررة أو بطانة مهاجرة أو وجود بعض المضاعفات بعد العمليات الجراحية فى الحوض مثل الزائدة الدودية أو وجود خراج، وقد يكون السبب داخل الرحم، حيث يكون هناك التصاقات أو أورام تعوق الجنين داخل تجويف الرحم أو أن يكون عنق الرحم مفرزاً
للمواد التى تتسبب فى هلاك الحيوانات المنوية.
ويضيف الدكتور شريف عبدالحميد: يمكن الكشف عن هذه الأسباب بإجراء فحوص هرمونية أو إجراء فحص بالموجات الصوتية لمتابعة التبويض أو أشعة بالصبغة للكشف عن وجود انسداد فى قناتى فالوب وإجراء منظار رحمى لكشف الأسباب الحادثة داخل الرحم، وهناك العديد من طرق علاج تأخر الحمل من بينها بعض العلاجات التي تنشط دورة الحيوانات المنوية أو إجراء تلقيح صناعى وهو عبارة عن التعامل مع الحيوانات المنوية والسائل المنوى خارج الجسم وتحضيره ثم حقنه داخل الرحم مباشرة بعد إجراء بعض العمليات التى تزيد من خصوبته وبالنسبة للزوجة، هناك العديد من العقاقير التى يمكن أن تنشط المبايض أو تعالج تكيسات المبيض، ويمكن إجراء الحقن المجهرى أو أطفال الأنابيب وكلاهما طريقتان تستخلص منهما البويضات خارج جسم المرأة، ثم تتم عملية التخصيب مع الحيوانات المنوية داخل المعمل لتكوين أجنة نقوم بعد ذلك بإرجاعها إلى التجويف الرحمى، وتعتبر هذه التقنيات الحل الأمثل لانسداد قناتى فالوب أو الضعف الشديد فى الحيوانات المنوية.
ويلاحظ فى الآونة الأخيرة أنه أصبح من الممكن استخراج حيوانات منوية من الخصية لحقنها فى البويضات معملياً فى حالة عدم وجود حيوانات منوية بالسائل المنوي وهناك العديد من التقنيات التى ظهرت حديثاً التى يمكن عن طريقها تحديد نوع الجنين أو تحديد التشوهات الخلقية بالأجنة لتجنب حقن أجنة مشوهة ويعتبر هذا هو الحل الأمثل للإجهاض المتكرر وتشوه الأجنة.