اهم فوائد اليقطين للحامل والكمية المسموحة

نقدم لكم في هذا الموضوع..اهم فوائد اليقطين للحامل والكمية المسموحة


ينتمي اليقطين إلى عائلةِ القرعيات، وهو أحد الخضراوات التي تمتاز بمذاقٍ لذيذٍ، ويمتاز باحتوائِه على عناصر غذائية متعددة غنية بالفيتامينات والمعادن، لكنَّه منخفض السّعرات الحرارية، كما تتوفر الطرق لدمجهِ في الحلويات، والحساء، والسلطات، والأهم أنه يوفّر العديد من الفوائد للمرأة الحامل..عن العناصر الغذائية والفيتامينات التي يحتويها اليقطين وما يوفره للحامل كان اللقاء مع خبيرة التغذية الدكتورة لمياء الصفتي.
فوائد اليقطين للحامل


فوائد اليقطين للحامل

  • ومن هذه الفوائد: يُساعد اليقطين على إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تنقل الدم الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم؛ وذلك بسبب محتواه الغني بالحديد.
  • بذور اليقطين تحتوي على أعلى نسبةٍ من الحديد بعد بذور السمسم؛ مائة غرام من اليقطين توفّر نحو 8.8 ملي غرامٍ من الحديد.
  • ونُقصان الحديد خلال فترة الحمل من الأمورِ المقلقةِ للحامل، والمعروف علمياً أن جسم الحامل يُنتج عددًا كبيرًا من خلايا الدم الحمراء؛ وذلك لمساعدة الجنين على النمو السليم.
  • يوفّر اليقطين فيتامينات (ب) للحامل؛ إذ تزداد حاجةُ المرأة الحامل إلى الطّاقة أثناء فترةِ الحملِ، لذا فإنَّ حاجة الحامل إلى فيتامينات (ب) تزداد أكثر من غيرها من النساءِ غير الحوامل.

بذور اليقطين وحمض الفوليك


اليقطين يحتوي على الكثير من حمض الفوليك

  • بذور اليقطين توفّر حوالي 16 ميكروغراماً من حمض الفوليك، والذي يُعدّ من أهم فيتامينات (ب) أثناء الحمل؛ لأنّه يمنع عيوب الأنبوب العصبي، مثل الشفة المشقوقة.

  • كما يُساعد اليقطين على تصنيع الحمض النووي، وتعزيز النمو السريع للخلايا؛ نظراً لاحتوائِه على معدن الزنك المهم لصحةِ الحامل، وتوفّر 14 غراماً من بذور اليقطين 1.1 مللي غرام من الزّنك.
  • يرتبط نقصان الزنك بحدوث الإجهاضِ، ونقصان وزن المولودِ عند الولادة، وتسمّم الدّم، وغيرها من مضاعفات الحمل والولادة، لذا يجب حصول الحامل على 13 مللي غراما من الزّنك يومياً.
  • يوفر اليقطين الدهون الصحية للحامل؛ فبذور اليقطين تمثل مصدرًا ممتازًا للدهون الصحية غير المُشبَعة، وتوفر الأحماض الدهنية أوميغا 3، والتي تُعزز تطوّر دماغ الطفل

اليقطين ينظم ضغط الدم


حساء اليقطين الساخن..مفيد للحامل

  • والأحماض الدهنية تُحسّن الإبصار، وتُساعد على تطوّر الجهاز العصبي المركزي، إضافة إلى تنظيم ضغط الدّم، ويُعدّ من الأمور الضّرورية لصحة القلب؛ نظرا لمحتواه من الأليافِ، والبوتاسيومِ، وفيتامين (ج).
  • وتكشف الدراسات أنَّ تناول كميةٍ كافية من البوتاسيوم يُساهم في علاجِ ارتفاع ضغط الدم، ويُقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ويحمي من خسارةِ كتلة العضلات، ويُحافظ على كثافة المعادن في العظام.
  • يؤثّر اليقطين بنسبة كبيرة على امتصاص الجلوكوز، لذا فإنَّه يُسهم في السّيطرة على مرض السكري، حيثُ إنَّ المركّبات النباتية المتوفّرة في بذور اليقطين ولبّه تحقق التوازن بين مستويات الجلوكوز في الكبد.
  • تُشير الأبحاث إلى وجود علاقة إيجابية بين إتباع نظام غذائي غني بالبيتا كاروتين والتقليل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، كما ثبت مدى فعالية الكاروتين في الحدّ من تطور سرطان القولون.

القيمة الغذائية لليقطين

اليقطين يحتوي على العديد من العناصر الغذائية

  • يحتوي اليقطين على العديدِ من العناصر الغذائية الضّرورية لصحّة الجسم، ويوفّر ربع كوب من اليقطين المطبوخ العناصر الآتية:
  • السعرات الحراريّة، 49 سعرًا حراريًّا، الدّهون، 0.2 غرام، البروتينات، 2 غرام.
  • الكربوهيدرات، 12 غرامًا، الماء، 94%، الألياف، 3 غرام.
  • فيتامين (أ)، 245%، فيتامين (ج)، 19%، البوتاسيوم، 16%.
  • النّحاس، 11%، المنغنيز
  • 11%. فيتامين (ب2)
  • 11%. فيتامين (هـ)
  • 10%. الحديد، 8%
  • على الحامل التوقف عن تناول اليقطين في حال كانت تعاني من حساسية تجاهه.

فوائد إضافية لليقطين


طرق كثيرة لتناول اليقطين

  • (فيتامين"أ"،"إِي"و"سِي" وبِي6")..هي الفيتامينات التي يحتوي عليها اليقطين، بالإضافةِ إلى الحديد والزنك اللذين يلعبان دوراً في تغذيةِ جسم الحامل بالدم، وحمايتها من الأنيميا.
  • كما يُعدّ اليقطين من الأطعمةِ التي تمنع حصول نزيف بعد الولادة، ويقيها أيضا من مرض الاستسقاءِ ويعالجها منه، ويحفز نمو خلايا الجنين الدماغية.
  • ولُب اليقطين يحوي أيضاً الكثير من البيتا كاروتين، والألفا كاروتين، ما يجعل من تناول الحامل له..عاملاً مضاداً للأكسدةِ.

تأثير اليقطين على البشرة


زيني سفرتك باليقطين

  • تناول اليقطين له تأثير أيضاً على بشرةِ الحامل؛ حيث يحميها من أشعةِ الشمس، وكذلك السرطان أو السكري، كما يُعدّ اليقطين مصدراً غنياً بالتريبتوفان..لهذا ينبغي أن يوضع على مائدة الطعام أكثر من مرة في الأسبوع.
  • وهو البروتين الذي يدخل في تكوين الخلايا العصبية، ويلعب دوراً في إنتاج مادة السيروتنين الكيمائية المسؤولة عن تعديل المزاج، ومنع إصابة الحامل بالاكتئاب.