المعالجة الدرامية تُقلص أدوار البطولة في لا تطفئ الشمس

حواء لايف
المعالجة الدرامية تُقلص أدوار البطولة في لا تطفئ الشمس

مسلسل “لا تطفئ الشمس” هو معالجة درامية لقصة إحسان عبد القدوس التي قُدمت للسينما فيلمًا عام 1961م، وقام بتلك المعالجة التي تتناسب مع أيامنا هذه الكاتب تامر حبيب، وشارك في البطولة عدد من النجوم بعضهم تناسب مع الدور وأخرون أصبحت أدوارهم مهمشة رغم أن القصة الحقيقة تُلقي عليها الضوء.
دور أحمد لا يتناسب مع محمد ممدوح
في القصة السينمائية كان البطل الأول الفنان شكري سرحان، بينما في النسخة الدرامية بعد تقليص دور البطل تم اختيار محمد ممدوح للدور ولكن رأي بعض النقاد أنه غير مناسب، فعلى الرغم من أنه غير مفايم الجان في الفترة الأخيرة وأصبح لا يشترط الوسامة، ولكن يُعتبر وزنه الزائد مشكلة تواجه في “لا تطفئ الشمس” فتسبب بعدم قدرته في تفاعل مع الدور.
تقليص دور شهيرة
ونأتي لثاني مشكلة وهي دور “شهيرة” الذي قامت بالدور في النسخة السينمائية الفنانة نادية لطفي، فتوقع الجمهور من إعلان العمل قبل رمضان أن النجمة الشابة أمينة خليل ستقوم بالدور خاصًة أن “شهيرة” إحدى بطلات العمل، ولكن كانت المفاجأة أنها قامت بدور “نبيلة” التي تظهر في النسخة الدرامية بإسم “إنجي” وهو دور الفنانة ليلى طاهر بالفيلم، وتم تقليص دور بطولة “شهيرة” ليتناسب مع الوجه الجديد مريم الخشت، ربما أراد تامر حبيب أن ترتكز البطولة على أفراد العائلة لهذا تم اختيار أمينة خليل لدور إحدى الشقيقات.
دور الأم
حتى أن دور الأم في النسخة السينمائية قامت الفنانة عقيلة راتب بتقديم دور الأم الحادة لتعوض غياب الأب، على عكس الفنانة ميرفت أمين التي تقوم بدور الأم الحنونة التي تربطها وبناتا علاقة صداقة، وتقع في قصة حب.