




المطربة الأمريكية الشهيرة جينيفر لوبيز نجحت أن تصنع صداقة قوية أمام وسائل الإعلام مع
زوجها السابق مارك أنتوني، فهما من أشهر الثنائي المنفصلين في هوليوود، ولكن خرجت
لوبيز بتصريحات مفاجئة في حوار أجرته مع مؤخرًا مع مجلة W.
جينيفر تضغط على نفسها
قالت لوبيز أنها وجدت صعوبة كبيرة في الحفاظ على صداقتها مع طليقها
مارك أنتوني، فوصفت الأمر بأنه لم يكن سهلًا على الإطلاق إبدال نيران الاستياء
وخيبة الأمل بالمسامحة والغفران إلا أنها ضغطت على نفسها لوضع الأمور في نصابها
الصحيح من أجل أطفالها ماكس وإيمي فهما الدفاع وراء هذه الصداقة كونه سيظل والدهما
حتى وإن قررت مقاطعته.
جينيفر تبحث عن الحب
والجدير بالذكر أن جينيفر لوبيز ومارك أنتوني تزوجا في يونيو 2004
وأعلنا انفصالهما في يوليو 2011 وتم الطلاق الرسمي في عام 2014، وعلى الرغم من
بلوغ لوبيز عامها 46 إلا أنها مازالت تبحث عن الشخص الذي تحبه وتقضي معه حياتها
حتى الموت كما في الفيلم الرومانسي الشهير “THE NOTBOOK”.