عدنان إبراهيم يتحدى هيئة كبار العلماء بمناظرة

حواء لايف
عدنان إبراهيم يتحدى هيئة كبار العلماء بمناظرة

فاجئ الداعية الإسلامي الفلسطيني عدنان إبراهيم متابعيه عبر حسابه الرسمي بتويتر بتغريدة قال خلالها إنه على استعداد للدخول في مناظرة تجمع بينه وبين من ترشحه “هيئة كبار العلماء” من كبار علمائها وليس من صغارهم، وجاء هذا بعد فترة وجيزة من تحذير نشرته الهيئة بالسعودية من متابعة برنامجه “صحوة”.
تحذير هيئة كبار العلماء
وجاء بتحذير”هيئة كبار العلماء” أن ما يقدمه الداعية عدنان إبراهيم ببرنامج “صحوة” الذي يُعرض على قناة روتانا ما هو إلا “ضلالات”، هذا بسبب القضايا الدينية والاجتماعية التي يطرحها عدنان بطريقة مثيرة للجدل.
انقسام الجمهور
ومن جانبهم انقسم الجمهور بين من يرى أن برنامج “صحوة” يدعو للتأمل والتفكير وخاصة بوجود الداعية عدنان إبراهيم الذي يعتبره البعض مفكر شرعي ومجتهد، وآخرون اعتبره مخالف للعادات والتقاليد ويسبب الضلال، ومن جانبه صرح الكاتب السعودي وحيد الغامدي أن تحذير الهيئة جاء بطريقة ذكية حيث لم يحذروا من شخص الداعية وإنما من الضلالات التي يقدمها البرنامج من سب للصحابة والتناقضات، وهذه سلبيات يمكنها تشويه صورة الدين والداعيه، كما اختلفت معه الهيئة أيضًا في بعض القضايا كالفن والموسيقى وحجاب المرأة.
وأضاف الغامدي أن القضايا التي يعرضها البرنامج سبق وطرحت ببرامج أخرى ولكن لم يكن جديد سوى أسلوب طرح المشكلة المختلف عن الأسلوب الذي يتبعه مقدمي البرامج الشرعية التي لا تتقبل فكرة تعدد الآراء وهذا هو سر الخلاف بين عدنان وهيئة كبار العلماء.
آراء مثيرة للجدل
ومن بعض الآراء التي سببت خلاف بين عدنان والهيئة، كاتهامه الصحابي معاوية بن أبي سفيان بالنفاق واتهامه بشرب الخمر، إلى جانب تشكيكه في صحيحي البخاري ومسلم، وحديثه الغير لائق عن السيدة عائشة بنت أبي بكر.
وعن الموسيقى قال عدنان في إحدى حلقاته بأن الموسيقى بأنها من أطيب الطيبات، مستنداً إلى الآية القرآنية “لا تحرموا طيبات ما أحل لكم”، ولم يكن الصحوة البرنامج الأل لداعية عدنان إبراهيم فقدم برنامج “هو الله” في العام 2012، وبعده “رحمة للعالمين” في العام 2013، وبرنامج “آفاق” وأخيراً “ليطمئن قلبي” في العام 2015، قبل أن يظهر في “صحوة” هذا العام.