شنط واحذيةموضه

قصة نجاح لولو الحسن مصممة الأحذية السعودية التي دخلت عالم تصميم الأحذية من بوابة الحرفية والإبداع!

قصة نجاح لولو الحسن مصممة الأحذية

ما أن يتردد اسم لولو الحسن حتى يقترن بعالم تصميم الأحذية النسائية ذات الفخامة والرقي، لم يكن في مخيلة لولو أن تدخل عالم تصميم الأحذية من أوسع أبوابه، بعد أن لعبت الصدفة دوراً أنيقاً فيه، وهي التي بدأت مسيرتها الأكاديمية بدراسة الأدب الإنجليزي، قبل أن تشد الرحال إلى أمريكا لدراسة تقنية المعلومات، ثم إلى إيطاليا، فمدينة الضباب لندن لتَعلُّم مهنةٍ لطالما داعبت مخيلتها منذ الصغر، وهي كيفيه صناعة الأحذية وطرق تنفيذها.

دخلت لولو الحسن هذا المجال مسترشدةً بنهج ذكي، استثمرته في تصميم أحذية تتميز بجودتها وتتناغم مع عصر الموضة والأناقة، إذ وضعت لنفسها بصمةً خاصة تهتم بأدق التفاصيل وتضع اعتباراً للجودة وتختار المواد التي تصمد في وجه الزمن. ومن خلال تركيزها على التصميمات اللافتة للأنظار والأساليب الجمالية الفاتنة، تؤكد مجموعات لولو من الأحذية النسائية على حس فني يرتقي ذوقاً ويعبق جمالاً.

 لولو الحسن

 

وانسياقاً مع شغفها الذي امتد منذ بواكير طفولتها، ظلت لولو إنسانةً موهوبةً ومبتكرة، إذ نجحت في تحويل شغفها إلى لوحة فنية رُسمت بمداد الحب والخيال والحرفية، واستطاعت أن تؤسس لنفسها علامة تجارية أوجدت لها مكانة مرموقة في عالم تصميم الأحذية النسائية الجذابة والعملية.

لطالما كانت الفنون جزءاً من حياة لولو الحسن منذ نعومة أظفارها، عندما كانت ترسم الأحذية على الورق وهي طفلة صغيرة مُفعمة بالطموح، حيث كل لحظة تُثير في خيالها فكرةً ما. تُشكّل اللمسات الرقيقة والأساليب الرفيعة والمواد الطبيعية بعضاً من التفاصيل المبتكرة التي تعبّر عن التزام لولو بإحداث مزيد من الإبداع والتطور فيما تصنعه من أحذية تداعب الحواس الخمس، فكل حذاء هو قطعة موسيقية حالمة، أو لوحة طبيعية، أو قطعة قماش تلمسها الأنامل قبل أن تمتطيها الأرجل.

يكمن سر نجاح لولو في إخلاصها الشديد لمهنتها، وذوقها الشخصي، وحريتها في التعبير بجرأة عن مكنون الجمال، من خلال تصاميم ذكية تزخر بخيارات المواد والألوان، فهي لا تعشق لوناً بعينه، فالأمر لديها بوصفها مصممة بارعة مرتبط بالمادة التي يُصنع منها الحذاء وبشخصية صاحبته، ولكن يروقها اللون المخمل باللون الأخضر الغامق، والساتان باللون الأسود، والأزهار الليلكية، والسماء الزرقاء، والبحر الرمادي، والأسود، والذهبي، والبيج لون البشرة. هو إذن عالم نابض بالألوان مثلما ينبض بالطموح.

 

هناك كوكبة من روّاد صناعة الأحذية حول العالم كان لهم دور بارز في مسيرة لولو، إذ استلهمت منهم مهاراتها وعززت معارفها وخبرتها في عالم تصميم وصناعة الأحذية ومن بينهم شارلوت أوليمبيا ومانولو بلانيك، حيث يوجد تأثير لهؤلاء في أعمالها التي تمزج بين الأناقة والجرأة.

تعبّر قصة لولو في جوهرها عن رحلة تجمع بين الالتزام والابتكار وعصرية الموضة والحرفية في صناعة الأحذية السعودية التقليدية. فهي تصمم لنساء بشخصيات مختلفة، إلا أن الأمر المشترك بينهنّ هو فخر كلّ منهنّ بكونها امرأة تفيض أنوثةً.

 

View this post on Instagram

 

Winter is coming

A post shared by Lulu الحسن (@lulu.alhassan) on

وتطمح لولو إلى منح كل امرأة عصرية منتجاً محترماً وذا قيمة تدوم طويلاً، يعبّر عن شخصيتها، وتنصحها باختيار الحذاء الذي ينبض له قلبها، فتقع في غرامه من أول نظرة، وأن تكون سعيدة بما ترتديه، وتدرس شكل قدمها وتتفهم احتياجاتها قبل اختيار الحذاء، إنها تريدها أن تكون هي، وأن ترتدي فقط ما يتلاءم مع مظهرها، أكثر من انسياقها وراء الموضة.

لقد أتقنت لولو فن صناعة أحذية الكعب العالي التي تفضلها النساء السعوديات، حتى أضحت هذه النوعية من الأحذية أسلوباً طاغياً يعبّر عن أنوثة المرأة. ولكن ما هو التأثير الحقيقي لهذا الأسلوب، ولماذا يهفو ق

لب كل امرأة سعودية لارتداء أحذية الكعب الطويل؟ تكمن الإجابة داخل عالم لولو بكل ما يحمله من غموض وأسرار!

 

View this post on Instagram

 

dancing with the stars kinda evening . ps: اموت في يسرا ❤️واتشرفت في رنا😘

A post shared by Lulu الحسن (@lulu.alhassan) on

اترك تعليقاً