أمومة

كيف تحافظين على حياتك الاجتماعية أثناء الحمل؟

حياتك الاجتماعية أثناء الحمل

بمجرد حدوث الحمل تشعر الكثير من السيدات بالخوف من الخروج وممارسة الأنشطة اليومية المعتادة، لذلك نقدم في مقال اليوم ثلة من النصائح التي تساعدك في الحفاظ على حياتك الاجتماعية حتى أثناء فترة الحمل.

المراقبة المستمرة:

رغم أن المرأة تتعرض للكثير من التغيرات البدنية وحتى النفسية خلال فترة الحمل لكنها تستطيع الحفاظ على صحتها بشكل مستقر وعلى صحة جنينها من خلال زيارة الطبيب المباشر لها حسب المواعيد المذكورة.

يجب أيضا الحرص على القيام بالفحوصات التي ينصح القيام بها حسب فترات الحمل المختلفة.

حياتك الاجتماعية أثناء الحمل

الحفاظ على النظام الغذائي:

يعتبر الغذاء مفتاح الحياة المتوازنة خاصة خلال الحمل، حيث يحتاج الجنين للحصول على عناصر غذائية مختلفة.

الغذاء السليم يمنح الحامل الطاقة والحيوية حتى تتجنب أي تداعيات صحية قد تتعرض لها خلال فترة حملها حتى لا تنعزل عن العالم الخارجي.

حاولي تناول الأطعمة الغنية بالألياف والفيتامينات وتجنب السكريات المصنعة، الدهون والنشويات التي تسبب زيادة الوزن. 

تجنب الإرهاق:

يمكنك سيدتي مزاولة حياتك اليومية بشكل طبيعي من خلال الابتعاد عن مصادر القلق والتوتر التي تعرضك للاضطرابات النفسية تجعلك غير قادرة على القيام بروتينك اليومي أو الاستمتاع بالخروج خلال فترة الحمل.

التواصل الاجتماعي:

حدوث الحمل لا يعني أن تنقطعي عن عاملك الخارجي لأن ذلك قد يسبب لك الشعور بالاكتئاب والتعرض للقلق أو التفكير المفرط.

عليك الحفاظ على نشاطاتك الخارجية المعتادة لأنها تجعلك تشعرين بالتوازن النفسي والراحة خاصة عند الجلوس مع صديقاتك أو عائلتك المقربة.

رياضة الحمل:

يمكنك ممارسة بعض الأنشطة الرياضية التي يقدمها المختصون للحامل بشكل خاص مثل اليوغا، حيث تعزز على الشعور بالاسترخاء والتخلص من التوتر الذي قد تشعرين به بسبب الحمل. 

التنزه:

لا تجعلي الحديث عن الحمل ومتطلباته شغلك الشاغل، حيث يحتاج زوجك لأن يكون أحد الأطراف الأساسية في هذه الفترة السارة.

يمكنك الخروج للتنزه برفقته من حين لآخر وتجاذب أطراف الحديث عن يومياته، حدثيه أيضا عن ما تشعرين به خلال الحمل حتى يقدم لك يد المساعدة والأهم حتى يتفهمك طيلة 9 أشهر.

مواصلة العمل:

رغم ما تتعرض له الحامل من تقلبات صحية في الثلث الأول من الحمل إلا أن ذلك لا يمكن أن يشكل عائق يجعلك تلازمين المنزل طالما أن في صحة جيدة.

على العكس حاولي مواصلة عملك المعتاد مع التقيد بشروط السلامة لك ولجنينك.

ممارسة الهوايات:

يمكنك مواصلة القيام بهواياتك المفضلة لأنها ستكون بمثابة متنفس لك يمتص الشعور بالقلق أو الخوف من الولادة.

 

اترك تعليقاً