أنجيلينا جولي فتاة المخيمات

حواء لايف
أنجيلينا جولي فتاة المخيمات
هي بحق تستحق أن تكون \” فتاة المخيمات \” في 2013، فلم تمنعها شهرتها وأموالها وترفها من الإحساس بالمهضوم حقهم حول العالم، بل إستغلت كل ذلك  لتكون جسراً للأمل بدلاً من الألم، إنها أنجلينا جولي القلب الطيب على كوكب هوليوود.
 أمام الأمم المتحدة العالم جرّمت إغتصاب النساء خلال الحروب، ولأن أنجلينا حاولت على الدوام أن تكون جسراً صغيراً للسلام في أراضي الحروب، وطوق نجاة لأطفال مشردين ونساء مغتصبين ورجال مكسورين في مناطق ملئتها الدموع، من أجل ذلك.. إختارها الجمهور من خلال جريدة التايمز البريطانية كـ \” فتاة المخيمات \”.
وكانت زيارة أنجلينا لأطفال سوريا في مخيم الزعتري في الأردن من أشهر تلك الزيارات، وكانت الصور التي تم إلتقاطها لأنجلينا وهي تتحدث مع النساء والأطفال من أكثر الصور صدقاً وإنسانية في 2013 ، قد نختلف أو نتفق معها لكننا حتماً  سنحترمها في النهاية لكونها أكثر القلوب إحساساً بالإنسانية المعذبة.