2012-12-17T13:45:25+00:00
أطلق الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس إدارة مراكز
الأحياء في منطقة مكة في مكتبه في جدة ظهر أمس، إشارة البدء لتنفيذ أول
تسعة مشاريع لمراكز أحياء نموذجية في محافظة جدة، إضافة إلى مقر أمانة
مراكز الأحياء.
وتم إطلاق إشارة البدء بحضور الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة رئيس المجلس
الفرعي لجمعية مراكز الأحياء في محافظة جدة، والدكتور هاني أبو راس أمين
جدة وأعضاء المجلس الفرعي واللجنة التنفيذية ورؤساء الإدارات الحكومية
المعنية ونخبة كبيرة من رجال الأعمال، جاءت لتحقق المبادئ الأساسية لمشروع
بناء الإنسان ضمن استراتيجية منطقة مكة المكرمة.
وأكد الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، أن دعم مشروع مراكز
الأحياء يعتبر مساهمة كبيرة في مشروع بناء الإنسان في منطقة مكة، وقال:
\'\'المشروع الذي كلما اتخذنا خطوة إلى الأمام فيه، تذكرنا صاحب الفكرة
الأمير عبد المجيد – رحمه الله ـ الذي بدأ به في منطقة المدينة المنورة ثم
انتقل به إلى منطقة مكة المكرمة، وها نحن نبني على ما أسس له، فله منا
الدعاء\'\'.

وشهد أمير مكة مراسم توقيع عقود خمسة مشاريع لمراكز الأحياء النموذجية مع
الجهات الراعية، مكرماً إياهم، وهم: شركة سدكو القابضة الراعية لتنفيذ مركز
حي المنتزهات الشرقية ومثلها عبد الإله سالم بن محفوظ، مؤسسة حسن عباس
شربتلي لخدمة المجتمع لتنفيذ مركز حي الواحة ومثلها عبد اللطيف النقلي،
ومجموعة بن لادن لتنفيذ مشروع مركز حي المرجان ومثلها المهندس يحيى بن
لادن، وشركة الزقزوق للأجهزة المنزلية لتنفيذ مركز حي النهضة ومثلها محمد
سليمان زقزوق، وشركة صفا للمقاولات العامة والمشروعات \'\'عزام وشركاه\'\'
لتنفيذ مركز حي الصفا 2 ومثلها المهندس أحمد حلمي. كما شهد أمير منطقة مكة
إعلان مبادرات جديدة لكل من مؤسسة حسن شربتلي لخدمة المجتمع وشركة جدة
القابضة ورجل الأعمال صالح التركي في بناء أربعة مراكز نموذجية في حيي
الجامعة والروضة، ليصبح مجموع المراكز النموذجية المزمع إنشاؤها وتنفيذها
تسعة مراكز مدعومة بمبلغ إجمالي تجاوز 56 مليون ريال، كما دعمت أعمال
البستنة شركة علوان، وجار التعاقد مع الجهات المنفذة للبدء في تنفيذ
المشاريع. وتدعو الجمعية رجال وسيدات الأعمال وإدارات المسؤولية الاجتماعية
في الشركات لمواصلة دعم مشروع المراكز النموذجية الـ 11 المتبقية، ليصل
إجمالي عدد المراكز النموذجية إلى 20 مركزا خلال الأعوام الخمس المقبلة،
محققاً إنجاز اجتماعي غير مسبوق بشراكة مجتمعية مع أمانة محافظة جدة
والقطاع الخاص.
وتقدر الطاقة الاستيعابية لكل مركز بنحو ستة آلاف مستفيد شهرياً، تشمل فئات
سكان الحي من الصغار والكبار ومن الجنسين تلبية لاحتياجات سكان الحي، راعى
في تصميمها رجل الأعمال سليمان الخريجي – مصمم نموذج المشروع – الجانب
الاجتماعي من بدء التصميم إلى التجهيزات الخارجية والداخلية واعتمد فيها
على مرئيات ساكني الأحياء من الرجال والنساء والشباب الذين شاركوا في توضيح
احتياجات حيهم. ويشتمل التصميم على ملاعب خارجية، مسابح، ممشى، بوفيه
خارجي وكوافير تجميل للنساء، صالات تدريب متعددة الأغراض للمهارات والحرف،
وصالات داخلية تضم تنس طاولة وبلياردو وصالتي لياقة منفصلة للرجال والنساء،
قاعات للتدريب والاستشارات الأسرية، ومسرح وصالات ألعاب للأطفال، منتدى
الإنترنت، ومكتبة إلكترونية، ومعمل حاسب آلي، عيادة الإسعافات الأولية،
وصالات مناسبات اجتماعية.