المفاجأت الدرامية في نهاية الأعمال الرمضانية

حواء لايف
المفاجأت الدرامية في نهاية الأعمال الرمضانية

مع نهاية الشهر الكريم تنوعت نهايات الأعمال الرمضانية لعام 2014، فإختتم الكثير بالسعادة وأخرى بالحزن ولكن جمعتهم المفاجأة الدرامية التي لم يتوقع الجمهور حدوثها، وإخترنا أبرز الأعمال هذا العام لنعرض لأي طائفة تنتمي نهاية القصة:
نهايات سعيدة
 ببسمة على وجه الجمهور كالعمل الدرامي \”صاحب السعادة\” فبعد ما ناله من نسبة مشاهدة حاول الزعيم عادل إمام الخروج بهذا العمل عن النهائيات الإعتيادية، حيث تفاجىء الجمهور بتضحية بهجت من أجل إبنته بوسي، وكعادته يعطى الزعيم فرصة للوجه الشابة لكي تأخذ فرصتها الفنية كما فعل مع النجمة تارا عماد التي خطفت قلوب المشاهدين في تجسيد دور بوسي.
نهايات صدمت الجمهور
جائت بعض النهايات مخذلة للجمهور كمسلسل \”الوصايا السبع\” حيث إنقسم المتابعون بين مؤيد ومعارض ونالت النسبة الأكبر للمعارضة فالوصايا الوهمية التي إختلقتها \”أوسة\” لتملك ثروة الأبناء السبعة لنفسها أحبطت منتظري ظهور جثمان سيد نفيسة، كما جاء موت أشقاء \”بوسي\” الستة صدمة للجمهور.
نهايات واقعية
كما كانت حلقات مسلسل \”سجن النسا\” تنقل إحدى الصور الواقعية للحياة الخالية من الحرية، جاءت النهاية بنفس الطابع الواقعي فتحولت كل غالية بطلة المسلسل من بريئة إلى مجرمة وليدة الظلم، وبإلقاء الضوء على هذا العمل نجد الوجه الجديدة لها طابع مميز كدور صابر الذي جسده الفنان الشاب أحمد داود.
نهاية مع إيقاف التنفيذ
في نهاية الموسم الأول من مسلسل \”سرايا عابدين\” حطمت آمال توفيق في أن يكون ولي العهد بعد إعتراف الخديوي بالأمير حسين كامل، وجعل من العمة باشا فتاة في العشرينات بقصة حبها الجديدة للطبيب، كما حدث ما ﻻ يتوقعه الجمهور وهو خروج شمس من القصر لتتفاجىء بنفسها في خلوة السلطان عبدالعزيز، وينسدل الستار وشمس في حيرة هل أودى بها عندها إلى القاع أم صعد بها إلى القمة.
غرام وإنتقام
هذا ما ينطبق على قصة حب حمزة وحبيبة التي فاجئت الجمهور في الحلقة الأخيرة من مسلسل \”كلام على ورق\” بقتل من حرمها من حبيبها حمزة وهذا بتمثيل البرائة على السلطات حتى تتمكن من الإنتقام من دون قضاء حياتها في السجن كما فعلوا حينما قتلوا حمزة.
النهايات الرومانسية
إستطاعت ريم أن تودي بالعصابة إلى ما وراء القضبان وإنتصر الخير على الشر، بنهاية مسلسل \”إتهام\” الذي تقوم ببطولته النجمة ميريام فارس، ورغم تعقيد العﻻقة بين ريم وخالد حددت الكاتبة نهاية قصتهما معا ففي نهاية المطاف جمعهما الحب وعاشا معا حياة رومانسية سعيدة.