2014-11-19T06:52:32+00:00




إمتلئت وسائل الإعلام أمس بخبر إصابة الإعلامية الأكثر شهرة بالعالم أوبرا وينفري بمرض السرطان، وأن حالتها متأخرة ومتوقع وفاتها خلال أشهر قليلة، لهذا قررت حصر تركتها المقدرة بحوالي مليوني دولار لصالح أصدقائها وكلابها والجمعيات الخيرية، وأضافت وسائل الإعلام أنها لم تكن المرة الأولى التي تصاب فيها وينفري بهذا المرض فأصيبت منذ عامين بسرطان الثدي.
وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي الخبر الذي سرعان ما تتطور إلى وفاتها، وبدأ معجبيها بالإنهيار، ويبدو أن وسائل الإعلام قد وقعت في فخ موقع “ميديا ماس” واحدًا من المواقع الساخرة والمبالغة، وكان السر الحقيقي وراء إفتعال هذا النبأ الساخر الإيقاع بوائل الإعلام التي تنساق وراء الخبر دون الاهتمام بصحته، والجدير بالذكر أن وينفري لم تعر هذا الأمر اهتمام، وغردت بحسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي تويتر أنها عادت من افتتاح فيلم سينمائي بمدينة سان فرانسسكو وبدت عليها ملامح العافية.