2013-07-07T14:06:44+00:00
مع كل هذه التكنولوجيا المتطورة تقدمت أيضا وسائل الباديكير فبدلا من كونها أدوات جامدة انتقلت الى نوع من الأسماك الصغيرة الجائعة فتقوم تلك الأسماك الصغيرة بنزع الجلد الناشف من الكعبين وحول الأظافر دون أن تسبب أي آلام أو جروح مع مساج لباطن القدم وكذلك في اليد يقوم بالتهام الزوائد حول الأظافر، وعندما أتت الينا الفكرة من الغرب لاقيت ترحيب وبالفعل بدأت تنتشر في معظم الدول العربية صالونات تجميل لما يسمى دكتور فيش
و من الواضح اقبال كبير من السيدات على هذا النوع الجديد من تجميل الأرجل والأيدي دون آلم الباديكير المعتاد فرغم غرابة الفكرة الا أنها لاقت رواجا كبير وانتشرت بين أغلب دول العالم وعلى الرغم من كل هذا التوسع والاقبال اصطدمت أيضا بعوائق فمنعت من المزاولة في بعض الدول نظرا لما تسبب من مشكلات في صحية فاستخدام أكثر من شخص لحوض المياة وتعرضه للجروح يسبب العدوى لأخرين وذلك من وجهة نظر الجهات الصحية في البلاد الرافضة لهذا التطور ، ومن ناحية أخرى فالعاملون عليها يطمئنوا المستخدمين بأنه يتم تنظيف الاحواض وتغيير المياة عقب استخدام كل فرد