
فى ظل التغيرات الكبيرة الذى طرأت على مجتمعتنا العربية، تحت راية
التقدم، وتحكم الإعلام سواء العالمى أو العربى فى ثقافة أطفالنا، ، أصبح من الصعب حمايتهم
من خطر فقدان الثقة فى النفس، والأنسياق وراء أى فكر متطرف أو خارج عن نطاق
مجتمعنا، قد يسلبهم هويتهم الحقيقة، ولكن تنشأة طفل واثق من ذاته وقدراته، يكون
الضمان الحقيقى لحماية من أى مؤثرات خارجية.
نستعرض معكِ نصائح هامة لمنحك
طفلكِ الثقة …
التعبير عن مشاعره
امنحى طفلك السلطة الحقيقة فى التعبير عن مشاعره،
سواء المشاعر الإيجابية أو السلبية، اتفقى معه منذ الصغر على اسلوب سليم لتعبير عنها،
حتى تكتمل الصورة كونى انتِ ووالده المثالى الحى للتعبير الصحيح عن المشاعر، حتى
يورثها طفلكِ منكم.
التواصل
استمعى الى طفلكِ، تبادلي معه الأفكار والخبرات، وينصح اخصائي التربية
فيلارين بتمرير
هذة الأفكار بطريقة غير مباشرة، مثل أثناء تناول وجبات الطعام، أثناء ممارسة
الألعاب معا، التحدث معه فى السيارة.
سوف يكون التواصل تلقائي، مؤثر بالطبع، ولا تعتمدى فقط على التواصل
الجسدى الصامت بين أطفالكِ، بل الأهم هو التواصل الفعال، ولا تنسى عدم الأستهزاء
بحديثهم والرد بشكل همهمه أو نعم، لأنه سوف يفسر كأهانه لهم.
قبول نقاط القوة والضعف
مجرد توصل طفلكِ لأدراك مناطق القوة والضعف لديه، يكون قد اكشف الكثير
من قدراته، لأن معرفة الأنسان كيفية ابراز مواطن القوة لديه، والسيطرة على مناطق
الضعف، من أهم أركان الشخصية الواثقة من ذاتها، وضمان حقيقى لتحقيق ما يسعى اليه
فى حياته، دون أن يفقد هويته الحقيقية.
تجنب المقارنات
الفخ الذى يقع فيه الكثير من الأباء، لأعتقادهم
أن المقارنة سوف تكون عامل محفز للطفل، غير أن النتيجة تكون فى الواقع غير ذلك، بل
يجب ان يدرك طفلكِ أن لكل شخص مميزاتة
الخاصة، لا تتشابه مع أحد، وهذا الأدراك سوف يكون مصدره الفعلى أسرته، بتدعيمه
دائما، والثقة فى قدراته.
اختيار الكلمات المناسبة
الكلمات التي نستخدمها عندما نتحدث إلى أطفالنا،
يمكن أن تحدث فرقا كبيرا في حياتهم، يمكن للكلمات
كسر روحهم أكثر من تحطيم أى شئ اخر، حيث اشار اخصائي التربية فيلارين، \\”بدلا من
أن تقولي أن هذا العمل هو\\” سيئ \\”، قولى انها\\” ليست جيدة \\”،
وهكذا تكون القاعدة فى جميع المواقف.
طريقة العقاب السليمة
عند وقوع الطفل فى خطأ، يلجأ الأباء والأمهات
الى اصدار الأحكام، الذى من وجهة نظرهم هو الذى يمنع وقوع الخطأ مره ثانيه، وبالفعل
قد ينجح، ولكن نخسر مقابل ذلك عاطفة اطفالنا اتجاهنا، وفقدانهم الثقة فى أنفسهم،
ولكن اتباع العتاب مع اتصال العين، مع وضع الجلوس ايضا كما صرح اخصائى التربية فيلارين
يعينكِ على توصيل الرسالة واستعاب طفلك لذلك مع المزيد من الحب.