استقبل البعض هذا القرار بالاستغراب والاعتراض هؤلاء ممن يملكون معتقدات رجعية ويؤمنون بأن المرأة عدوة نفسها فإن تركت لآرائها وهواها تنحل وتفسد وتلحق الأذى بالأسرة والمجتمع وبأنها كالطفلة ليس لها حرية بالقرار أوناقصة الأهلية فيجب استعبادها أو باعتقادهم أن هذا القرار مخالف للعادات والتقاليد والدين.
ولي الأمر العزيز … المرأة حين تتوظف بدون إذنك لن تدعك بالمنزل وتقول الى اللقاء أنا ذاهبة للعمل أراك لاحقا وتقفل الباب وأنت تنظر لها كالمصدوم المتفاجئ ، ومن التي تستطيع أن تعمل بدون إذن ولي أمرها؟ الا اذا كان بالأصل لا يفقه ما هي المسؤولية والرعاية .. الرجل الظالم المهمل المتسلط أو ممن بينها وبينه خلافات لا نهاية لها ولا يتكفل بمصروفاتها ومسؤولياتها.
المرأة ليست بحاجة إلى ولاية في قرار الموافقة على العمل كما أنها قادرة على حسن التحكم والتصرف بأمورها كلها وبدون استثناء طالما لا يتعارض عملها مع الالتزام بالشريعة والانضباط والحشمة ، كما أن المرأة أثبتت في مجتمعنا بانه لا فرق بينها وبين الرجل في تفوقها بعدة مجالات .
أيتها المرأة المربية ، المعلمة ، العالمة ، الداعية ، ا لكاتبة ، الباحثة ، الإعلامية ، المصممة ، الطبيبة .. أيتها المثالية .. عملك حق طبيعي ولا تكتمل نهضة مجتمعنا بدون نجاحك كما أن عملك خدمة وطنية و اجتماعية.. عليك بالاجتهاد والتوازن بين عالمك الدافئ بأسرتك وعالمك العملي لمستقبلك .
بقلمي … الجوهرة