
تبرع الزوجان الكنديان سامانثا جاكسون وفرزين
يوسيفيان تقريبا بكل مدخراتهم لرعاية أسر اللاجئين السوريين، وذلك بعد مشاهدتهم
صور الأطفال السورين الغارقين على شواطئ تركيا، فى لمسه أنسانية لن تكن جديدة على
الشعب الكندي، الذى يتمتع بحس أنساني يحتزى به شعوب العالم.
زفاف فرزين وسامانتا
حيث تم التبرع بما يقرب
من 10،000 دولار من ميزانية زفاف الأحلام، الذى تحول إلى مادبة متواضعة فى مركز تورنتو سيتي هول، وقد قدمت الدعوات بشكل
شخصي جدا، وبالتالي أنخفضت التكاليف الى أدنى الحدود، وقد أضاف سامانتا ”
أننا شعرنا أننا أتخذنا القرار الصحيح بهذا الحفل البسيط، وأننا أردنا أن يكون
زفافنا رمزا نبدأ به حياتنا الجديدة.

تشجيع الضيوف على التبرع
لم يكتفا الزوجان بالتبرع فقط بميزانية حفل
الزفاف، ولكن قاموا بتشجيع المدعوين على التبرع ايضا لصالح أسر اللاجئين السوريين،
حيث جمع الزوجان 17,500 دولار حتى الأن للمشروع، وذلك بفضل تبرعات الأهل
والأصدقاء، حيث تخطي طموحهم المبلغ المنشود 10,000 دولار من جديد، للتمكن من رعاية
أسرة لاجئة فى كندا مكونة من أربعة أفراد.
وصرحت سامنتا أن ما نتعلمه الأن هو مفهوم جديد عن الانسانية لا يقتصر
فقط على مفاهيم السلطات والحكومات، ولكن مفهوم يعبر عن المسؤولية الأخلاقية
للأفراد اتجاه المجتمعات، وما لديهم من قدرة على العطاء والتضحية، وليس العطاء فقط
بالمال ولكن بالأفكار، لمقاومة مخاوفنا، وتحوليها الى واقع ملموس، واخيرا أضافت ان
” الناس فى حاجة الى التذكير بأن الأزمة الانسانية تتطلب الاستجابة
الأنسانية”.

السعودية بهيسة سبقت سامانتا
لم يكن الزوجان الكنديان أولي من قاما بهذة
المباردة الأنسانية، بل سبقهم زوجان سعوديان فى تجربة أنسانية مشابهة، حيث تخلت
ايضا السعودية بهيسة العربي عن مصاريف حفل زفافها، ولكن من أجل امداد قريبة فقيرة
فى جيبوتي بشبكة مياة صالحة للشرب.
وهى
تعد تضحية كبيرة بالنسبة الى ثقافة المجتمع السعودى، ولكن لم تبخل بهيسة العربي
بهذة المبادرة الأنسانية، قد شاركت بتجربتها الفتيات المقبلات على الزواج بجامعة
الدمام، رغبتاً منها لاستمرار هذا النوع من العطاء من خلال مبادرات جديدة فى
المستقبل.