سمرقند يُحقق نجاحًا كبيرًا رغم ابتعاده تمامًا عن التاريخ

حواء لايف
سمرقند يُحقق نجاحًا كبيرًا رغم ابتعاده تمامًا عن التاريخ

مسلسل سمرقند المسلسل التاريخي الأنجح خلال الماراثون الدرامي لعام 2016 ، فهو يعكس صورة الصراع التاريخي بين الخير والشر وهذا من خلال حبكة درامية تخيّلية تم صياغتها في قالب تاريخي شيّق، وأكد كاتب العمل محمد البطوش من قبل أنه لم يعتمد على الأحداث التاريخية التوثيقية بل لجأ لكتابة أحداث العمل من منظوره الخاص، وتدور أحداث العمل بمدينة “سمرقند”.
المسلسل جزء من الراوية
 
وبعد عرض الحلقات الأولى نال المسلسل إعجاب المتابعين بالوطن العربي، ربما هذا لأنه تم ربط المسلسل برواية “سمرقند” للكاتب الفرنسي اللبناني أمين معلوف، ونجد بالعمل الصراع بين قوى الخير والشر بين الفيلسوف والشاعر عمر الخيام وزعيم الحشاشين حسن الصباح، وهنا نجد الرمزية في صورة الخيام التي تُمثل المثقفون من الشعب في صراعهم مع السلطة التي جاءت بالعمل في صورة الصباح.
العنصر النسائي الأقوى
أما العنصر النسائي بالمسلسل فهو يتحكم بصور كبيرة في الصراع، حيث تُسيطر الملكات على القصر وتحاول كلًا منهن إثبات سلطتها، وجاء العنصر النسائي مُتمثل في الجارية نرمين “أمل بوشوشة” التي تُباع وتتحول للوصيفة الأولى للملكة  توركان “ميساء مغربي” التي تُدير قصر الملك على هواها، والملكة أتون خان التي هربت من سمرقند وندمت بعد تركها القصر، ونجد الملكة زبيدة التي تحبسها توركان وتحرق صور أجدادها السلاجقة، عكست كل هذه الصراعات من أجل السلطة والحب صورة ناجحة عن الفانتازيا التاريخية.