2016-06-30T13:12:56+00:00





عملية انتحارية قام بها عناصر من التنظيم الأرهابي داعش بمطار أتاتورك باسطنبول، أسفر عن مقتل 41 شخص وإصابته 293، هذا وقد أعلن السفير السعودي في تركيا عادل مرداد أن سعوديين توفيا بالحادث فيما بلغ عدد المصابين 25 شخصا.
الأب والإبن توفيا في نفس الحادث
تزامن موعد الانفجار مع موعد وصول طائرة سعودية إلى تركيا، وكانت عائلة المالكي التي اتجهت عائلة الثلاثاء 28 يونيو/ حزيران من مكة إلى إسطنبول في زيارتهم الأولى إلى تركيا، حيث أراد الأب طاهر أن يقضي عطلة عيد مميزة مع زوجته وأبنائه الأربعة، فسقط الأب (43 عامًا) متوفيًا والإبن الذي لم يبلُغ عامه الـ17، ونجى من العائلة الأم والتي خضعت لعملية جراحية إثر إصابتها بشظية بالبطن والإبنة ذات الـ19 عام وكانت إصابتها طفيفة.
التغريدة الأخيرة
ونجد بالنظر إلى حساب الأب السعودي على تويتر أن آخر تغريدة نشرها بتاريخ 27 يونيو/ حزيران قال خلالها:”لا يستطيع أحدٌ أن يعود للوراء لكي يُغير من البدايات، ولكن أيٌ كان يستطيع أن يبدأ اليوم لكي يصنع نهايات جديدة “.