كيف تكوني أم زوجة أو أم زوج مثالية؟

حواء لايف
كيف تكوني أم زوجة أو أم زوج مثالية؟
عزيزتي أم الزوج / أم الزوجة :
إن أردتِ تحقيق حلمك في سعادة (إبنك / إبنتك) فهذه رسائل فيها الطريق القويم لأسرة واحدة صافية لا كدر فيها
– كوني نبعاً للحب والحنان لكلا الزوجين وانصحيهما ولا تنشري مساوئ أحدهما حتى تقر أعينهما معاً ويزداد وقارهما واحترامهما لك.
– لا تتحاملي على أحد منهما ولا تتبعي عثراته لأن هذا يوقع الزوجين بين نارين (الافتراق و العقوق).
– لا تجعلي للحقدوالبغض والمقاطعة مكاناً بينكم حتى تنعموا بحياة أسرية نقية.
– كوني طيبة تساهمين في علاج مشاكلهما وتنقية نفوسهما، وكوني وقّافة عند الحق مظهرة له ولو على نفسك.
– لا تحاولي إستمالة أحدهما لصالحك.
– كوني واثقة من أن لك منزلة خاصة في قلب أبنائك ولا حاجة لاختبار أو اكتشاف ذلك بنفسك.

– شجعي الزوجين على أن يتبادلا الحب والهدايا بينهما وتذكري أنهما سكن لبعضهما.
– ارفعي شعار( الأم العادلة) التي تعرف حدودها وتراقب ضميرها وتزن مواقفها تجاه حياة الزوجين.
– (لأم الزوج) .. عاملي زوجة ابنك في حدود سنها واتركيها تعيش شبابها وعمرها فهي لاتزال صغيرة والحياة أمامها.
– لا تسخري من أحد الزوجين أو تستهزئي به كي تسيطري عليه فهذا مدعاة للإزعاج والنفور.
– على أبنائكما حق مفروض من البر والتوقير والطاعة في غير المعصية.
– تجنبي الإساءة لأحدهما في غيابه.
– لكل جيل ذوقه وثقافته و أسلوبه في التربية ومن الطبيعي أن يتمسك كل والد ووالدة بحقه بتنشئة أبنائه وفق ثقافته الخاصة.
– لا تستهويكِ إطالة الخصام مع أحدهما فيلاحظه الآخرون وينشرونه فيصعب بعد ذلك التصافح والرجوع.
– قدمي خبرتك في الحياة لهما وكوني الموجهة الناصحة و المرشدة الصادقة ولو على حساب الطرف الذي يخصك.
– كوني سعيدة إذا رأيتِ السعادة والصفاء بينهما ولا تجعلي الغيرة تتحكم في تصرفاتك فتفسدي علاقتهما بالسخط والغضب.
– تجنبي سوء الظن في معاملة أي منهما، فسوء الظن يدفعك للقلق و الاضطراب و التأويل السيئ للأحداث.
– لا تبغضي أهل الطرف الآخر حتى لو أخطأ – هو أو هي – في حقك ، فمن العيب أخذ الأهل بجزيرة الأبناء.
إبتسامة
تمنياتى للجميع حياة زوجية سعيدة 
إذا اعجبك الموضوع أو لديك اضافة فلا تتردد بالتعليق ….. شكراً للمتابعة