






فازت يسرا مارديني
اللاجئة السورية البالغة من العمر 18 عاماً على فريق اللاجئين في
افتتاح فراشة 100M في دورة
الالعاب الاولمبية 2016 ، وقد تصدرت اللاعبة السورية سباقها بتوقيت
1.09.21 دقيقة، ولكنها حلت في المركز 41 من اصل 45
سباحة، وبالرغم من ذلك لقد اشاد الجميع بشاجعتها واصرارها على بلوغ هدفها، خاصة مع
المعاناة التي مرت بها يسرا العالم الماضي.
بطلة للمرة الثانية
بالفعل لم يكن هذا المارثون الأولمبي التنافس
الأول الذي تخوضة يسرا مارديني ، ففي العام
الماضي كانت تحارب الأمواج في بحر إيجة من أجل الحفاظ على أرواح رفقائها من
اللاجئين، وذلك أثناء محاولتهم الوصول غلي جزيرة ليسبوس اليونانية على متن زورق
صغير.
حيث تعطل الزورق المكتظ بما يرقب 20 شخصيا،ً
وذلك بعد مرور 30 دقيقة فقط من أنطلاقه من الشاطئ التركي، وحينها لم تكن سوي يسرا
وأختها سارة وسيدة أخري الوحديين القادرين على السباحة، لذا لم تستطع يسرا سوي دفع وسحب الزورق نحو
الشاطئ، في عمل بطولي لفتاة لن تتخطي 18 عاماً، حيث صرحت يسرا الأسبوع الماضي من
جديد عن هذا الحادث : أعتقدت أنه سيكون من العار الحقيقي لو غرق في البحر، لأنني
سباحة” و”أن القرب من المحيطات المفتوحة خارج ريو قد أثارت بعض ذكريات
الماضي المؤلمة”.
فرص غير متساوية
تجري دورة الالعاب الاولمبية كل 4 أعوام، ويستعد المشاركين لها طوال هذة
الفترة جيداً، وبالطبع لم تحظي يسرا بهذة الفرصة وقد صرحت السباحة السورية يسرا مارديني بعد المبارة : لم
يكن وقتي جيداً، ربما لأني أسبح لأول مرة في مسبح أولمبي، أريد العودة مجددا الى
الالعاب، بعد الانتهاء من الأولمبياد سأركز على التمارين وأحاول احتراف رياضة
السباحة أكثر، وأضافت أنها تأمل أن تعود للألعاب الألمبية
2020 في اليابان، لأنها لم تكن مستعدة بالفعل جيداً لأولمبياد ريو 2016.