هاني رمزي بعد ٤٠ يوما من الصمت
انا والرئيس جيران والنبي وصي علي سابع جار
خرج هاني رمزي عن صمته بعد أربعين يوما قضاها حزينا علي فراق والده، حتي جاء مهرجان الاسكندرية، السينمائي وبدد أحزانه، ومنحه التكريم الذي يستحقه بصفته أحد نجوم الأفلام التي تدافع عن حقوق الانسان، وفي لحظة التكريم وقف هاني رمزي ينتزع التصفيق والاعجاب بعد أن ضرب 3 عصافير بحجر واحد عندما قال أهدي هذا التكريم إلي والدي الذي علمني معني حقوق الانسان وإلي كل فنان تعرض للإهانة في الفترة الأخيرة، وإلي كل مسلم تأذي من الفيلم المسيء للرسول الكريم.
كسر هاني حاجز الصمت وتحدث لأخبار النجوم عن أحزانه وأفراحه وفتح لنا بيته وكشف الكثير من الحكايات عن جاره الرئيس الدكتور محمد مرسي.
في الركن البعيد الهادي التقينا مع هاني رمزي، وهي المرة الأولي التي يسمح بالتواجد فيها داخل فيلته الجديدة في منطقة التجمع الخامس الذي انتقل ليقيم فيها مع أسرته تاركا مدينة نصر بعد أن ظل بها لسنوات طويلة ورغم أن المسافة ليست بعيدة من مدينة نصر إلي التجمع لكن هناك اختلافا في طبيعة المكان بين الزحام الشديد والكثافة العالية والحياة بين الناس إلي الهدوء التام.
المهم أن وقت هاني كان ضيقا للغاية فقد قرر أن يحضر تكريمه في مهرجان الاسكندرية بعد أن كان قد رفض لأن يوم الافتتاح الذي يجري تكريمه فيه سيوافق ذكري الأربعين لوالده الا أنه عاد وقرر أن يتواجد في ذكري الاربعين صباحا ثم يحضر التكريم في الاسكندرية مساء ويعود في نفس الليلة ليجهز حقيبة سفره ليسافر في الصباح إلي استراليا.
وسط هذه الأحداث جاء لقاؤنا معه.
< سألت هاني لماذا رفضت التكريم في مهرجان الاسكندرية ثم عدت وقررت أن تحضر حفل الافتتاح؟!
< ادارة مهرجان الاسكندرية اتصلت بي قبل حفل الافتتاح بأسبوعين وكنت أعيش حالة شديدة من الحزن لرحيل أغلي شخص في حياتي والدي فهو الذي كان يشجعني دائما وهو أقرب الناس إلي وكاتم أسراري و كان يحرص علي أن يوجهني إلي عمل الخير والاهتمام بالناس مع أشقائي.
ولكن بعد اعتذاري، وبمرور الوقت جلست مع نفسي وقررت أن أشارك وأهدي له التكريم خاصة أن تكريمي جاء عن حقوق الانسان ووالدي أول من علمني ذلك، وكي أرد له الجميل وأقول للناس أنه أول من علمني حقوق الانسان وأيضا قررت أن أضيف جزءاً مهماً في التكريم وهو إلي كل زملائي الذين تعرضوا للهجوم في الفترة الأخيرة.
< هل الجمهور استقبلك بالشكل الذي تصورته في حفل التكريم بمهرجان الاسكندرية؟
< ابتسم هاني وقال كان استقبالاً يفوق الوصف قلت كلاما من قلبي قلت أنني ضد اهانة الرسول الكريم لأنني ضد الاساءة لأي دين ولايحق لأي شخص مهما كان أن ينتقد الدين والسبب أنني بالفعل لايوجد في حياتي أغلي من هؤلاء الثلاثة الدين وأبي والفن علي الاطلاق ولذلك قررت أن اهديهم الجائزة.
< وهل ستلغي رحلة سيدني أم أنك ستواصل السفر من الاسكندرية إلي القاهرة ثم إستراليا؟!
< خط سير الرحلة طويل جدا فهو يبدأ من الاسكندرية إلي القاهرة ثم رحلة طيران لمدة 27 ساعة بها مرتين ترانزيت الاولي في دبي والثانية في لندن ولكنني لايمكن أن أتأخر عن تلبية دعوة هذه الجاليات ودائما معهم في كل العواصم، ورغم مشقة السفر إلا أنني في النهاية أكون سعيداً.
< كيف تري الوضع السياسي خاصة وأنت تعد من جيران الرئيس محمد مرسي الذي يسكن في نفس المكان.. وما رأيك في د. مرسي الرئيس والجار؟
< كان هناك تخوفات قبل انتخابه وأنا شخصيا كنت قلقا لكنه جاء وبدأ يعمل وبصراحة الرئيس ورث تركة ثقيلة جدا ينبغي علينا أن نساعده لأن البلد لن يتقدم بالرئيس وحده ولا برئيس الوزراء بل حين يبذل كل شخص أقصي ما في وسعه لأن المشكلات كبيرة ومتعددة ويجب التكاتف لحلها كما أننا يجب أن نرضي بالأمر الواقع ونحترم ما جاء به الصندوق الانتخابي.
أما فيما يتعلق بالدكتور مرسي الجار أقول له لم نشعر حتي الآن بأي أزمات من المواكب ويبدو أن بروتوكولات الرئاسة كانت السبب وراء وجود موكب كبير خاصة أنك من اللحظة الأولي وأعلنت ياسيادة الرئيسي أنك ضد المواكب لأنك جئت بآراء الشارع ويجب عليك أن تتمسك به ولا أطلب منك ان تقوم بجولات في التجمع لانها منطقة تحظي باهتمام كبير جدا عن مناطق أخري لكن أتمني أن تبتعد عن البروتوكولات وتنزل للناس مثلا ياسيادة الرئيس اركب تاكسي وتعرف علي ما يطلبه الرجل البسيط وأحرص علي تحقيقه فهذا ما يتطلع الشعب إليه من رئيسه المنتخب بعد الثورة
لم أنتخب د. مرسي لكنني مستعد لأن أكون المدافع