حملة 26 أكتوبر تَمُر بسلام

حواء لايف
حملة 26 أكتوبر تَمُر بسلام
منذ شهر سبتمبر الماضي دعت بعض الناشطات السعوديات إلى نزول السيدات لقياده السياره يوم  26أكتوبر تحقيقاً لمطلبهم الذي طالما نادوا به منذ عام 1990 وعلى الرغم موافقه الكثيرات على الفكره ولكن مر الموعد المحدد ولكن مع نزول القله للقياده وقاموا بتصوير فيديو لأنفسهن أثناء قيادة السياره ونشره عبر  صفحات الفيس بوك التي تحمل إسم حملة 26 أكتوبر وهذه الصفحات  أطلقتها الناشطات المؤيدات لقياده المرأه للسياره  ومنذ تدشين الحملة، لاقت هذه الصفحات إنتشاراً واسعاً وجدلاً في شبكات التواصل الإجتماعي بين مؤيد ومعارض، وإستولت على حيز كبير في فضاء الإعلام المحلي والعالمي.
ورغم هذا الحيز الكبير الذي تناولته هذه الدعوه مر اليوم بسلام فمع إنتهاء الساعة الأخيرة من هذا اليوم لم تسجل الأجهزة الأمنية التي نشرت فرقها في الشوارع الرئيسية في المدن والمحافظات، أي تجمعات أو تجمهراً حول حملة القيادة النسائية، بإإستثناء حالات فردية لم تتجاوز عدد أصابع اليد في كل مدينة من المدن الكبرى ، وقد تعاملت الفرق الأمنية مع الحالات التي أوقفتها اليوم وفق الأنظمة المعلنة مسبقاً والمتمثلة في إستدعاء ولي أمر قائدة السيارة، وأخذ تعهد بعدم تكرار مخالفة الأنظمة والتوجيهات .
ومن أحد مظاهرالإعتراض قام الفنان والناشط الإجتماعي هشام فقيه بأداء أغنيه لفنان جاميكي ولكن بطريقته الخاصه من دون أدوات موسيقيه وعنوان الأغنيه هو لا يا إمرأه لا تقودي تعبيراً منه وزملائه عن إعتراضهم على قياده المرأه وجاءت بكلمات الإغنيه أن المرأه كالملكه لا تقود بل تأمرأن تذهب فيُلبي الرجل طلبها .
وبدت تعبيرات المؤيدات في شرح مشاكلهن مع عدم القياده وهذا ما أوضحته مدرسه تدعى أماني سعود من مخاوفها لذهابها من وإلى العمل مع سائق السياره وغير ذلك الخوف تعطيه من راتبها .
وفي الوقت الذي عبرت فيه الفتيات عن غضبها من قرار الدخليه لمنع قياده المرأه للسياره عبرت بعض الناشطات عن إعتراضهن على قياده المرأه للسياره (تتقدمهن روضه اليوسف) وأسرعوا بتقديم خطاب للديوان الملكي يعترض على قيادة المرأة للسيارة في الفترة الراهنة لأسباب اجتماعية واقتصادية وشرعية ، وقالت روضة اليوسف : الفتيات السعوديات غير مهيئات أخلاقياً وتربوياً لقيادة السيارة ، وأشارت إلى أن بعض الفتيات يمارسن سلوكيات سيئة بالأسواق والإنترنت، والسماح بالقيادة في الوقت الراهن يزيد من الإنحراف بين الشباب والفتيات .
  كما عبرت بعض الناشطات عن أن الحملة لم تجهض ولم تفشل وهن أمثال الناشطه منال الشريف  

 والآن نحن نطمع بإنتظارمرسوم ملكي يحسم هذا النقاش الذي طال وامتد ٢٣ سنة .