بعد أن كان عمرو دياب النجم الأول لشركة روتانا للإنتاج الفني أصبح الأمر بينهم معقد الآن، فأعلنت الشركة فسخ تعاقدها مع دياب منذ فترة، واتهموه بتسريب أغنيات ألبوم “شفت الأيام” خلال حفلاته وطالبوه بالشرط الجزائي، ورفض دياب هذه الاتهامات وطالبهم بالتعويض المادي لعدم التزامهم ببنود العقد، ومن هنا بدأ الصراع بين دياب وشركة روتانا وحاولوا عرقلة طرح ألبومه الجديد “أحلى وأحلى” ولكن تمكن الهضبة من الانتصار في ثلاث جولات حتى الآن.
الجولة الأولى
أعلن عمرو دياب منذ أسابيع أن ألبومه الجديد “أحلى وأحلى” سيتم طرحه بالأسواق يوم 25 إبريل لتطالب شركة روتانا المصنفات الفنية بالتدخل لمنع طرح الألبوم لحين فصل القضاء المصري بالقضية المُقامه ضد دياب والمقرر النظر فيها نهاية إبريل، لكن المصنفات أعلنت حق دياب أن يطرح الألبوم، وفوجىء متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنشره منذ ساعات مقطع فيديو يظهر خلاله الجمهور أثناء شرائهم نسخ من ألبوم “أحلى وأحلى” بحفل إنطلاقه.
الجولة الثانية
وجهت شركة روتانا اتهام لعمرو دياب بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، فبناءًا على هذه الاتهامات أُغلقت قناته الرسمية عبر موقع يوتيوب، ولكن بعد ساعات قليلة تمكن المطرب العربي الشهير من استرجاعها بعد أن حذف ألبوماته التي أنتجتها روتانا، ليس هذا وحسب بل تقدمت شركة “ناي” المنتجة للألبوم الجديد بدعوى قضائية ضد شركة روتانا وذلك لأن حذفها قناة الهضبة بيوتيوب طريقة غير قانونية، لعدم امتلاكها لحقوق الألبوم الجديد الذي تم الترويج له عبر القناة قبل أن يتم إغلاقها.
الجولة الثالثة
تقدمت شركة روتانا بإنذار لشركة فودافون المسئولة عن تسويق ألبوم “أحلى وأحلى”، لكن شركة الاتصالات الشهيرة لم تلتفت لهذا الانذار واستمرت في التسويق للألبوم، ومازالت المعركة مستمرة حيث تفصلنا أيام قليلة على النطق بالحكم في القضية المُقدمة من شركة روتانا ضد دياب.