فاتن حمامة كما لم تعرفها من قبل

حواء لايف
فاتن حمامة كما لم تعرفها من قبل

رحلت سيدة الشاشة العربية بسلام عن عالمنا مساء أمس بعد وعكة صحية مفاجئة، رحلت وتركت ورائها رصيد كبير من أهم أفلام السينما المصرية القديمة، فتعد فاتن حمامة ركن هام من أركان السينما، دخلت عالم السينما بعدما فازت بمسابقة أجمل طفلة في مصر عام 1940م من خلال دور الفتاة البريئة في فيلم \”يوم سعيد\”، وبعدها قدمت دورها المميز في فيلم \”ملاك الرحمة\” الذي جعلها محط أنظار الجميع وخاصة يوسف وهبي.
صائدة الجوائز
 وبعدها توالت عليها الأعمال السينمائية التي جنت من خلالها الجوائز والتكريمات فكانت أفضل ممثلة لعام 1951 عن فيلم \”أنا الماضي\”، وأفضل ممثلة من وزارة الإرشاد للأفلام 1955 ونفس الجائزة لعام 1961، وفي الفترة من 1985 إلى 1963 ظلت تحافظ على لقب أفضل ممثلة، وفي عام 1963 شارك فيلم الباب المفتوح في مهرجان جاكرتا ونالت جائزة أفضل ممثلة، أفضل ممثلة لعام 1965 عن فيلم الليلة الماضية.
الزيجة الأولى
أثناء تصوير فيلم \”أبو زيد الهلالي\”في عام 1947 تزوجت من المخرج عز الدين ذو الفقار، وأسسا معًا شركة إنتاج سينمائي أنتجت \” من خلالها فيلم \”موعد مع السعادة هذا الفيلم الذي كان سببًا في لقب سيدة الشاشة العربية، وإنفصلت عن زوجها في عام 1954 بعد زيجة أثمرت عن ابنتها نادية.
علاقتها بعمر الشريف 
تعرفت عليه بعد رفضها ليكون شكري سرحان بطل فيلم \”صراع في الوادي\” أمامها، وسرعان ما طلب المخرج يوسف شاهين من صديقه عمر الشريف المشاركة في الفيلم وهنا بدأت قصة الحب التي استمرت سنوات طويلة حتى عام 1974، وقدمت معه مجموعة كبيرة من الأفلام منها \”صراع في المينا\” و \”صراع في الوادي\” و \”لا أنام\”.
تسببت في قطيعة الشريف ورمزي
 والجدير بالذكر أن عمر الشريف كانت تربطته علاقة صداقة قوية بأحمد رمزي ولكن تسببت سيدة الشاشة في خلاف بين الصديقين أخلف عنه قطيعة دامت ثماني سنوات بسبب غيرة عمر الشريف الزائدة على فاتن، ويذكر أن أثناء تصوير فيلم صراع في المينا ظل عمر الشريف يضرب أحمد رمزي حتى سقط في مياة ملوثة أصيب بعدها بحساسية شديدة، وبعدها ترك الشريف موقع التصوير بعدما أخذ معه فاتن حمامة.
فاتن حمامة والسياسة
كان لها دور كبير لم يعرفه الكثير فاعترضت على ما تعرض له الناس في فترة حكم جمال عبدالناصر حيث أخذهم من البيوت في منتصف الليل وما يسمى بالإقامة الجبرية، وطلب منها المخابرات التعاون معهم ورفضت بشدة نتيجة تحذير صديقها حلمي حليم الذي نصحها بالرفض، ولم تنجو من المضايقات عقب الرفض ومُنعت من السفر والمشاركة في المهرجانات، حتى تمكنت من الخروج من مصر .
عاشت في الفترة من 1966 إلى عام 1971 بين بيروت ولندن، حتى حاول جمال عبدالناصر إعادتها إلى مصر فكان يعتبرها \”ثروة قومية\”، ورغم ذلك لم تعود لمصر إلا بعد وفاة عبدالناصر، واتجهت في نوعية أفلامها إلى ذات الطابع النقدي التي تحمل في طياتها رموزًا أمثال إمبراطورية ميم ، أريد حلًا ،