
قصة انتحار الفتاة الإيرانية فرناز خسرواني البالغة من العمر ستة
وعشرين هزت أرجاء إيران، واثارت تعاطف العالم، حيث شهدت مدينة مهاباد شمال إيران \\”محافظة أذربيجان الغربية\\” ، ذات الغالبية
الكردية بعد مقتل فتاة اثر سقوطها من الطابق الرابع لفندق \\”تارا\\”
احتاجات غاضبة من أهالى المدينة وبعض النشطاء الإيرانيين، أدت الى حرق الفندق، وأعتقال الشرطة للكثيرين.

حيث أشارت المواقع الغير رسمية أن فرناز خسرواني ألقت بنفسها من شرفة الفندق
هربا من الأغتصاب من قبل رجل أمن إيرانى، ولكن نفى
محافظ محافظة أذربيجان الغربية أنه كان نزيلاً فقط في الفندق، لكنه يعمل مع إحدى
الشركات الخاصة التي تشرف على تطوير الفنادق، وانه تم القبض عليه والأعتراف
بجريمته.

وقد يكون تسبب هذا الحادث فى فتح الجراح من جديد بقضية
الفتاة الإيرانية الشهيرة ريحانة جبارى، التى حكم عليها العام الماضى بالأعدام بعد
قتلها لرجل أمن إيرانى بعد محاولة لأغتصابها، واثارت هذة القضية ايضا الكثير من
الجدل فى حينها، وقد تكون اختارت فرناز
خسرواني الأنتحار بدلا أن تلقى نفس مصير ريحانة جبارى.