في عامها ال60 دروس نتعلمها من حياة كريس جينر

حواء لايف
في عامها ال60 دروس نتعلمها من حياة كريس جينر

كريس جينر تحبها أو تكرها لابد أن نتفق أنها واحدة من أكثر الشخصيات العبقرية بالعالم، فحولت برنامجها تليفزيون الواقع إلى مؤسسة عائلية تجني الأموال أينما ذهبت، وفي عامها ال60 نسلط الضوء على حياة كريس لنتعلم منها دروس قد تجعل كلًا منا شخص قوي وناجح.
أبنائها سر من أسرار نجاحها 
لم تكتفي كريس بنجاحها فقط بل تكون الدعم الإيجابي لأبنائها حتى تراهم نجوم على مستوى عالمي، فكل عمل ناجح لهم تراه في عيون كريس وفي الأعوام الأخيرة نجحت في استخدام السوشيال ميديا في الترويج لنجاح أبنائها، كعروض كيندال وحلقات كيم في مسلسل تليفزيون الواقع ونحافة كلوي، ودائمًا تذكرهم أنها تحبهم، فتعتبر الحب يساعدهم على النجاح ويعطيهم الإيجابية.
تصنع الذكريات 
أينما اتجهت كريس تحاول خلق ذكريات لعائلتها، ودائمًا ما تكون جاهزة لالتقاط الصورة في الموعد المناسب، وهي شخصية لا تخشى السقوط في بئر الفشل، فأخر ما تعرضت له من انكسار كان تحول زوجها بروس جينر إلى أنثى، ولكنها لم تقف عند هذا وتجاوزت الأمر سريعًا بل التقط به بعد التحول.
العمل الجاد 
كريس تعمل بجد لبناء عائلة كارداشيان، تدفع بالأبناء للأمام، وتظهر عواطفها لهم وتستمتع بحياتها معهم، وكذلك تشجع بناتها ال5 في الحفاظ على جمالهن، فتقول لهم مقولتها الشهيرة لا تأكلوا البتزا فهي سم!.
هل تتفقي مع نجاح كريس وأنها واحدة من شخصيات العالم الناجحة أم تعتبريها امرأة متسلطة تستفيد من أحداث حياتها لجني الأموال.