بأسلوب مرح لم يفتقد الى الأناقة أوالذوق الرفيع، استطاع أحد المصورين المقيمين بسان فرانسيسكو، خلال جلسة التصوير، من الأستعانة بأقمشة الأثاث فى تقديم ملابس تناسب السيدات، وهذا أمر كما نعلم بعيد كل البعد عن الرائج، بل كان يعبر سابقا عن انخفاض الذوق أو سؤ الأختيار، ولكن الأن أصبح له معاير مختلفة.
طباعات وأقمشة تزين الملابس والأثاث معا
تعتبر طباعات الزهور من أحدى الصيحات التي تشكل جزء دائم فى خزانة كل امرأة، حيث تم تقديمها بأسلوب يجمع بين ذوق الأثاث وتصميم ناعم لفستان ربيعي، وذلك بطريقة راقية، وايضا الأقمشة المخملية الفخمة لمقعد، التي تم استخدامها كفستان أنيق لسيدة.
لم يكن الهدف من جلسة التصوير هذا فقط فى الواقع، بل كان للمصور رؤية أخرى، وهى ماذا لو كان المقعد امرأة ؟ فكم سيكون عمرها ؟، وذلك لأن لكل قطعة أثاث قصة وتاريخا خاص بها، وهى فكرة مبتكرة جائت بعقل المصور، عندما طُلب منه تصوير بعض المقاعد القديمة مع مالكيها، فقرر الأستعداد لتحويل المقاعد إلي أشخاص حقيقين في جلسة تصوير.