إذا فقد أحد منا أحد متعلقاتها أو أصيب بمرض ما فسيبكي ويحزن بقية عمره، ولكن درس الإرداة والقوة الذي ستعمله لنا الفتاة العشرينية “إكرام” اليوم، سيملأ حياتنا بالرضا والتفاؤل. فهى شابة مغربية من مدينة فاس فاقدة ليديها، ولكنها حققت إنجازات كثيرة جعلتها رمزًا للأمل، فابقي معنا لتتعرفي على قصتها…
التعايش مع الإعاقة
ولدت الفتاة المغربية “إكرام” بدون يدين وأصيب والديها بالصدمة لأنها كانت المولودة الأولى لهم، ولكن إيمان “إكرام” بالقدر وحب والديها لها والصبر والإرداة التي تحلوا بها، جعل منها شخصية ناجحة ومحط أنظار واهتمام المغاربة. فقررت هذه الفتاة ذات العشرين عامًا أن تتعايش مع جسدها وتتقبل غياب يديها بل وتحاول أيضًا أن تستغنى عنهم وتقوم بكل احتياجاتها بدونهم، وذلك حتى تقتل نظرة الشفقة والحزن التي كانت تصيبها في سن ال 15 عندما كانت تذهب إلى المدرسة بإعاقة حركية عكس بقية زملائها.
قصة نجاح مشرفة
بعدما قررت “إكرام” التعايش وتقبل جسدها كما هو، أصرت أيضًا أنتكون متفوقة في دراستها فبعد أن حصلت على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) عملت بشركة web help وهى عبارة عن مركز للإتصال يقدم المساعدة في مجالات الويب، وذلك حتى تكون مستقلة ماديًا عن عائلتها، على الرغم من أنها كانت تدرس بالجامعة في نفس الوقت.
لذا أقدمت هذه الشابة المميزة على شرح قصتها على صفحة ناس المغرب على الفيس بوك
humans of Morocco، حتى تعطي الشباب جرعة من التفاؤل، وبالفعل أصبحت محبوب جدًا بين زملائها في الجامعة، وصرحت
“إكرام” لإحدى المجلات أن أكثر رسالة أثرت فيها أرسلها لها أحد الشباب يؤكد لها أنه سيتخلص من أدوية الإكتئاب بعدما قرأ قصتها. فهل ستحزنين حواء بعد ذلك؟