مكياج

في اليوم العالمي لأحمر الشفاه تعرفي إلى قصته الكاملة

في اليوم العالمي

في اليوم العالمي لأحمر الشفاه الكثيرات لا يعرفن القصة الكاملة وراء تطبيقه وكيفية ابتكاره. في تبويبة تجميل تقدم لك حواء لايف القصة الكاملة وراء اكتشاف هذا المستحضر.

تحتوي كل حقيبة أو طاولة أدوات التجميل على أحمر الشفاه مما جعله عنصرا أساسيا لا يفارق الكثير من الصبايا، ولكن معرفة قصته الكاملة خاصة في يومه العالمي يوضح لك الكثير من أشياء أهمها هل توجد فوارق بين أحمر الشفاه في السابق وأحمر شفاه في حاضرنا؟

في اليوم العالمي لأحمر الشفاه

قصة أحمر الشفاه

يعتبر أحمر الشفاه من أكثر المبيعات عالميا على مستوى مستحضرات التجميل التجارية وقد مر بعديد المراحل ليصل شكله لما عليه اليوم، ففي قديم الزمان كان يستخدم من طرف الصيادين القدامى في رحلة الصيد والكهنة في أغراضهم الدينية والشبان لجذب الجنس الآخر أي أن أول من قام بتطبيق أحمر الشفاه هو الرجل لأعراض جمالية واجتماعية وأول ظهور لهذا الاكتشاف سنة خمس مئة قبل الميلاد.

قصة أحمر الشفاه

تطور أحمر الشفاه

أول ظهور لأحمر الشفاه في مدينة أور السومرية الواقعة في بلاد مابين النهرين وذلك قبل ألاف السنين، وقد صنعت الملكة شوب عجينة من الرصاص الأبيض والصخور الحمراء المكسورة لتلوين شفتاها مما دعم انتشاره وسط العائلات بسرعة ثم انتقل إلى الحضارة المصرية القديمة والإغريق والرومان، ونقل المستوطنون الأوربيون الغربيون المستحضر إلى شواطئ القارة الأمريكية، وفي الفرن الثامن بعد الميلاد قام أخصائي تجميل أندلسي وهو أبو القاسم الزهراوي بابتكار أول مستحضر أحمر شفاه صلب وقد كتب عليه مؤلفه تحت عنوان التصريف لمن عجز عن التأليف.

وربطت بعد ذلك بعض الحضارات استخدام أحمر الشفاه بالطقوس الشيطانية، ولكن في القرن السادس عشر بعد الميلاد وخاصة في عهد الملكة البريطانية إليزابيث انتشر أحمر الشفاه بكثافة في المجتمع الانجليزي، وكان يتميز وقتها بلمعانه نظرا لاعتماد شمع العسل والخلاصة النباتية الحمراء في مكونات صنعه ولكن كان خاص بالطبقة المخملية والممثلات.

تطور أحمر الشفاه

اترك تعليقاً