الوقاية من مرض نقص المناعة البشرية يبدأ أولا بمعرفة أسباب واعراض هذا المرض الخطير الذي يفتك بآلاف الناس يوميا حول العالم. في تبويبة صحة تقدم لك حواء لايف أبرز أعراض داء نقص المناعة البشرية.
لا يمكن تشخيص مرض نقص المناعة في المرحلة الأولى منه لأن أعراضه لا تظهر في الأيام الاولى من المرض، ويطلق على هذه الفترة المرحلة المصلية، ولكن يمكن تشخيصه بعد هذه الفترة لهذا ينصح بمعرفة عوامل العدوى وأعراض المرحلة المزمنة للمرض لاكتساب ثقافة تقيك منه حتى لا نكون عرضة له.
لا يوجد حاليا في العالم علاج لفيروس الإيدز ولكن يبقى هذا المرض يرافق الكثير من الأشخاص لمدة تصل إلى 10 سنوات بعد الإصابة به وتختلف المدة من شخص لأخر، ولكن في فترة الإصابة به ومع انخفاض معدل الدفاعات المناعية تبرز أمراض أخرى خطيرة على صحة المصاب من اهمها:
مرض فقدان الوزن: حيث يعاني 20 بالمائة من مصابي الإيدز بهذا المرض والذي يتمثل في خسارة خطيرة من كتلة الجسم.
مختلف أمراض السرطان: يتسبب ضعف المناعة في خطر الإصابة بأمراض السرطان خاصة الساركوما الذي يصيب الجلد من خلال التهابات حادة.
العدوى الانتهازية: ومن اهم أسبابها الطفيليات والبكتيريا والتي لا تصيب الأشخاص السالمين لأنها تجد دفاعات مناعية تعمل على القضاء عليهم على عكس أصحاب مرض نقص المناعة.
حددت اغلب الدراسات العلمية أن الاعراض السريرية تبدأ في الظهور بعد شهر تقريبا من الإصابة بالمرض:
وتعد هذه الأعراض أحيانا مرتبطة بأمراض اخرى وليس تحديدا الإصابة بعدوى مرض نقص المناعة لذلك يجب زيارة الطبيب عند ظهورها.
يستمر تطور الفيروس بعد مرحلة العدوى دون شعور المصاب بتأثيرات جانبية كثيرة خلال المرحلة الأولى، وقد لازمت بعض المرضى لسنوات ولكن في تلك الفترة يستطيع نشر العدوى، وفي المرحلة الثانية وهي المزمنة تظهر الأعراض التالية:
عن طريق الفحص المصلي الذي يمثل أحد أنواع التشخيص، وذلك من خلال تحليل الدم ويتم بعده الكشف عن الفيروس أو عدمه وذلك عبر مراحل للتأكد من سلامة الشخص، وأما الطريقة الثانية في تشخيص المرض tتأتي قبل ظهور الاعراض في مرحلة متقدمة من المرض والتي تستوجب فحص لكل الأجهزة الرئيسية في الجسم مثل القلب والكلى والكبد لمعرفة كل التفاصيل حول المرض قبل دخوله في خطوات العلاج.
للمزيد من المقالات الرائعة زوري مقال صداع العين : الأعراض والأسباب وطرق العلاج.