
بالرغم
من تصدر اللغة الأنجليزية المرتبة الثانية بعد اللغة الأم فى الوطن العربي، والتي أصبحت
الأن تتنافس مع اللغة العربية على الصداره، لم تعد لغة أجنبية واحدة تكفي لضمان مستقبل مشرق، والتنافس فى زمن العولمة بقوة، لذا جمعنا
اليكي أسباب رائعة تدفعكِ لأختيار الفرنسية لغة ثالثة لأولادكِ …
– اللغة
الفرنسية يسهل تعلمها بعد الأنجليزية
اللغة الإنجليزية
هي في الواقع جزء أصيل من الألمانية والفرنسية، وأنها تجتمع معهم في كثير من
الجوانب، في الواقع لعدة قرون كانت الفرنسية هي اللغة الرسمية للمحكمة الإنجليزية،
لذا قائمة الكلمات الإنجليزية لها جذور فرنسية.
– اللغة
الفرنسية تتيح تعلم اللغة الأسبانية بسهولة
تعدد
اللغات أمر رائع، ويضع الشخص في مكانه مميزه سواء اقتصاديا أو أجتماعيا، لذا
التخطيط لأكتساب لغة رابعة أمر هام، و بالفعل اتقان الفرنسية تتيح تعلم
اللغة الاسبانية بسهولة، بسبب تشابه الحروف اللاتينية كثيرا بينهم، وتعلمها يتطلب
جهد بسيط بعد تعلم الفرنسية.
– اللغة
الفرنسية اللغة الثانية فى أوروبا
اجادة لغة
تساعد على السفر الى أوروبا دون الخوف من عائق اللغة، أمر مذهل بالطبع، حيث تعتبر
اللغة الفرنسية هي اللغة الثانية لدول أوروبا، فالأطفال يتعلمون الفرنسية فى
المدارس بجانب اللغة الأم،وليست الأنجليزية كما هو معتاد في وطنا العربي، لذا مهما كانت جهة الشخص متقن الفرنسية داخل أوروبا، لن
يشعر أنه غريب.
– اللغة
الفرنسية فنارة الفنون والأدب حول العالم
الجميع
يعلم مدي تأثير الثقافة الفرنسية سواء فى مجال الفن والأدب فى أغلب حضارات
العالم، لذا اتقان أبنائكِ الفرنسية، يعتبر خطوة هامة للتعرفهم على أهم الثقافات
تأثيرا فى العالم الحديث، مع اكتسابهم ذوق خاص يصعب الوصول أليه دون اتقان اللغة
الفرنسية.
– اللغة
الفرنسية يتحدثها نصف سكان أفريقيا
تاخذ هذة
الميزة جانب اقتصادى كبير، حيث تعلم الفرنسية يسمح للأبنائكِ العمل في سوق تجارى متسع مثل أفريقيا، حيث كان تأثير الأحتلال الفرنسي قوى على القارة السمراء، حيث استعمرت فرنسا
معظمها فى القرن الماضي، لذا يتقن أغلب سكانها الفرنسية، وأبرزهم بالطبع دول
المغرب العربي.
الأن
أصبح الأباء والأمهات أكثر وعيا عما سبق، ويسعون لتحسين أوضاع أبنائهم التعليمية،
لذا يجب التخطيط لذلك منذ الصغر، واختيار لغة تحمل مميزات تضمن لهم تجول العالم
بمنتهى الثقة والنجاح.