أسبوع الهوت كوتور لخريف وشتاء 2025-2026… ابداع عربي يحاكي الحلم

حواء لايف
أسبوع الهوت كوتور لخريف وشتاء 2025-2026… ابداع عربي يحاكي الحلم

يعود أسبوع الهوت كوتور في باريس ليحمل معه قصائد من القماش والحلم، ولكن هذا الموسم كان للعرب حضور فريد يستحق الوقوف عنده.

لم تكن مشاركتهم مجرد عرض أزياء، بل بيان فني يجسد قدرة المصمم العربي على المزج بين الجذور والحداثة، بين الحنين والابتكار، في مشهد يعكس ثقافة ثرية وهوية متفردة تنساب بين الخيوط.

من لبنان إلى السعودية، ترك المصممون العرب بصمتهم الرفيعة على منصات باريس، فلفتنا التألق النابض بالتفاصيل الراقية والخطوط الجريئة التي تتحدى المألوف، فساتين تحاكي الخيال ونساء لا يتنازلن عن الفخامة. إليك أبرز اللحظات التي سرقت الأنفاس من عروض الكوتور لخريف وشتاء 2025-2026.

روبير أبي نادر: قصائد من الضوء والأنوثة

في كل مرة يطل فيها روبير أبي نادر على جمهور الهوت كوتور، يقدم مفهومًا جديدًا للأناقة. مجموعته جاءت كرحلة حسية، حيث تناغمت القصات المنسابة مع تدرجات ذهبية، فضية، ووردي جريء أحدث مفاجأة موسمية. تصميماته بدت وكأنها نحتت خصيصًا لنساء يعرفن تمامًا كيف يعبرن عن فخامتهن دون تكلف.

زياد نكد: سحر التطريز وأناقة الأغطية الملكية

من بيروت إلى باريس، حمل زياد نكد عبق الحرفية العالية والتطريز الفاخر. فساتينه طوقت الأجساد بخطوط عمودية أنيقة، زادتها أغطية الرأس سحرًا وأسطورية. إحدى أبرز القطع كانت فستانًا زهريًا يجمع بين الجرأة والاحتشام بشقوق ناعمة وتفاصيل تفيض أنوثة.

جورج شقرا: المرأة التي تخفي أكثر مما تظهر

ببراعة معتادة، قدم جورج شقرا عرضًا يتلاعب بالمشاعر والخطوط. لعب بالأقمشة الخفيفة والألوان المبهجة، ولم ينس إدخال الكشاكش والبليسيه لإضفاء لمسة درامية على فساتين السهرة. ومن خلال تصاميمه، ظهر الالتزام بجعل كل قطعة تبرز قوة المرأة وجاذبيتها في آنٍ واحد.

طوني ورد: بين الحلم والواقع

أهدى طوني ورد مجموعته للمرأة الحالمة التي لا تعرف اليأس. فساتينه تنوعت بين البورغندي الفاخر والموكا الناعم، مع لمسات بارعة من الريش والتطريز المتقن. إحدى أجمل القطع كانت فستانًا واسعًا مزدانًا بزخارف دقيقة، يكمله حزام رفيع عزز من رشاقة الخصر.

جورج حبيقة: الماضي يلتقي الحاضر

بأسلوبه الخاص، صاغ جورج حبيقة مجموعة تربط بين الكلاسيكية والعصرية. رأينا فساتين ميدي تحاكي روح الأكورديون، وأخرى من قطعتين بلمسة محتشمة راقية، مزينة بالترتر واللؤلؤ، لتلائم كل من تبحث عن أصالة ناعمة في مظهرها.

زهير مراد: رفاهية تنبض من كل خيط

لا يقدم زهير مراد فساتين، بل يروي حكايات. مجموعة خريف وشتاء 2025 كانت تحية لعصر هوليوود الذهبي. برز الفستان الأصفر الملفوف مع كاب أنيق وقفازات فاخرة، إلى جانب الفساتين المخمل المطرزة على طراز البليزر والتي تفيض فخامة بأدق تفاصيلها.

 

إيلي صعب: أنوثة مترفة لا تنسى

كالعادة، أسر إيلي صعب الأنظار بتصاميمه التي تجيد الغوص في عمق الأنوثة. من فساتين مطبعة بورود ضخمة إلى أخرى مزينة بالريش والزهور الوردية الترابية، جاءت المجموعة كقصيدة تحتفي بكل ما هو جميل وبسيط في آنٍ واحد. القطع تحاكي خيال العروس الحالمة والأنيقة.

محمد آشي: تحية إلى باريس القديمة بروح سعودية

المصمم السعودي محمد آشي أعاد تعريف مفاهيم الفخامة والتميز. مجموعته مزجت بين القصات المعمارية المستوحاة من الشرق وأناقة الماضي الباريسي. من الفساتين ذات الياقات المرتفعة إلى القطع المستوحاة من المعطف المزين بالريش، أظهر آشي أن الكوتور يمكن أن يكون فنًا ناطقًا بالهوية.

لم يكن أسبوع الموضة الباريسي مجرد منصة للعرض، بل لوحة رسمها المصممون العرب بألوانهم الخاصة وتقاليدهم الغنية. وكل فستان كان بمثابة توقيع جديد على قدرة المصمم العربي على التميز عالميًا، ليثبت أن الهوية عندما تتقاطع مع الإبداع، تخلق فنًا يخلد في الذاكرة.

هل تحلمين بإطلالة تحاكي هذه العوالم الساحرة؟ لا تنتظري… فالصيحات العربية ليست فقط للمنصات، بل لتكون جزءًا من يومك الأجمل.