2015-06-02T21:40:41+00:00







تألقت النجمة ديمة قندلفت أثناء عقد قرانها على وزير الاقتصاد السوري همام الجزائري بفستان زفاف حبس الأنفاس، واحتفلت بهذا الحدث السعيد بفندق الآرت هاوس بالعاصمة السورية دمشق، وبدأ الجميع في الحديث عن إطلالتها الساحرة التي نافست بها قندلفت ملكات أوربا، ولكن يجدر بنا النظر لما وراء هذا التصميم تلك الأنامل الذهبية التي أبدعته، وهو مصمم الأزياء اللبناني عقل فقيه.
البعض لا يعرف الكثير عن حياة المصمم اللبناني عقل فقيه سوى أنه شارك في لجنة تحكيم ستوديو الفن وحصل على الكثير من الجوائز والتكريمات، ولكن هناك زوايا في حياته سلطنا عليها الأضواء وكان أبرزها أنه يُعد من أشهر مصممي الأزياء بالعالم العربي، نمت موهبته منذ نعومة أظافره وبدأ نجاحه في الخليج العربي بالتحديد في دبي، ومن ثم اتجه بشهرته التي حققها إلى موطنه الأصلي لبنان ليباشر مسيرته في مجال الموضة والأزياء.
ومن جانب تصميماته وصفها البعض بأنها باهظة الثمن وعلق مُسبقًا في أحد اللقاءات أن إحدى شركات المجوهرات اختارته لتنفيذ تصميم مرصع بالألماس وبدوره قدم عمله إلى أن تفاجىء الجميع بتكلفة التصميم النهائية التي بلغت ال 15 مليون دولار بسبب قطع الألماس المستخدمة في التصميم.
واعتقد البعض عن عقل فقيه أنه مصاب بالغرور نتيجة لما صرح به من قبل حينما سُئل أيّ من مصممي الأزياء ينافسه بقوة، أجاب لا أحد ينافس عقل فقيه، مشيرًا إلى أن طريقة عمله لم يتمكن أحد من الوصول إليها، وعلى الرغم من احترامه الذي أظهره لزملائه مصممي الأزياء إلا أن الغرور كان الطابع الذي اتخده عنه البعض بل الكثير.
ولا نستطيع أن نمرر الحديث عن عقل فقيه مرور الكرام، دون ذكر قضية الشذوذ الجنسي التي اتُهم بها في عام 2012، حيث تداولت بعض المواقع الإخبارية نبأ اعتقال الشرطة في دبي لمجموعة من ممارسي الشذوذ الجنسي وكان ضمن المتهمين مصمم أزياء مشهور مقيم بدبي، إلا أن فقيه سرعان ما نفى تلك الأنباء التي أحالها لمنطق الحسد والغيرة من قِبل الحاقدين على نجاح تصميماته في ذلك العام.
وهنا يبقى سؤال هل ستكون ديمة قندلفت البداية لإقبال النجمات على اعتماد تصميمات الزفاف بتوقيع عقل فقيه أم أنها تجربة ولن يصادف تكرارها؟