من هي الأميره _أميره الطويل _؟
الأميره أميره الطويل هي بنت عيدان بن نايف وزوجة الأمير الوليد بن طلال وصل مهرها عند الزواج إلى 25 مليون ريال سعودي ، درست إدارة الأعمال في جامعة نيو هافن ، وهي أول إمرأه سعوديه تظهر في الإعلام ، فدوماً ترافق زوجها في جولاته وسفرياته الخارجيه وهي أول من نادى بحقوق المرأه السعوديه
دورها في مؤسسة الوليد الخيريه :
هي الأمين العام ونائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية وترأس مجلس إدارة “مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية” وتماشيا مع اهتمام الأمير الوليد بن طلال تعمل الأميرة من خلال مؤسسة الوليد على دعم الكثير من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى التخفيف من حدّة الفقر والإغاثة في حالات الكوارث، وتعزيز الحوار بين الأديان، وبالإضافة إلى دعم الاعمال الخيرية تدعم أيضا القضايا الانسانية وعلى رأسها حقوق المرأة والشباب فتسعى إلى تمكين المرأة ودعم الكوادر الشبابية وخلق فرص العمل لحلّ أزمة البطالة ولقد قامت بإنشاء عدة مبادرات لدعم القيادات الشبابية والمتطوعين على مستوى العالم
جوائز وتكريمات
تم تكريم الأميرة من قبل عدد من المنظمات لجهودها في حماية حقوق الإنسان وتحسين حياة الشباب والشابات ونالت العديد من الجوائز ، أبرزها :
وسام سفيرة النوايا الحسنة للسلام في أمريكا .
وتسلمت جائزة الشخصية النسائية لعام 2012 عن الشرق الأوسط للقياديات النسائية وذلك في اليوم العالمي للمرأة .
وإحتلت المركز الرابع ضمن أقوى ١٠٠ شخصية نسائية عربية للعام ٢٠١٢ حسب التقرير الذي أطلقته مجلة Arabian Business .
وتصدرت مؤخراً قائمة القيادات المنجزة من الشباب تحت سن الثلاثين حسب التقرير الذي أطلقته مجلةGulf Business Magazine حيث تضمنت القائمة ثلاثين شخصية تحت سن الـ 30 من مختلف الجهات والمجالات, والذين نجحوا في التأثير الإيجابي على المجتمعات وتم إختيار الأميرة لدورها القيادي في دعم الأعمال الخيرية والقضايا الإنسانية من خلال عملها في مؤسسة الوليد الخيرية في السعودية وحول العالم .
إستلمت الأميرة أميرة جائزة \\” أي تي بي \\” ITP المميزة \\” للأعمال الخيرية \\” بالنيابة عن مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية وذلك في إطار \\” حفل جوائز الإنجاز \\” الذي تنظّمه مجلّة\\” أرابيان بيزنيس \\” في 2010م .
مشاركات وفعاليات :
شاركت سمو الأميرة أميرة الطويل في نقاش بعنوان “ التصميم من أجل التأثير” التي أدارها السيد بيرس مورغن في مبادرة كلينتون العالمية والذي أقيم في مدينة نيويورك .
وكانت الأميره ضيفت الشرف في منتدى الرائدات وسيدات الأعمال الرابع للشرق الأوسط وأفريقيا في دبي لتكريم القيادات النسائية من مختلف المجالات وذلك برعاية الدكتورة ميثاء الشامسي، وزيرة دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث تولت الأميرة أميرة تكريم أبرز الشخصيات الناجحه .
. كما قامت بمرافقه الأمير الوليد بن طلال أثناء زيارة الصومال في سبتمبر 2011
طموحها المستقبلي :
هي نموذج للمرأة الإستثنائية لها تأثير وحضور مميز جعل إسمها يُصنف من بين أقوى الشخصيات النسائية العربية والعالمية ، وتوضح الأميرة دائما أنها تشعر بالفخر كونها سيدة سعودية وأنها تمثل إمرأة مسلمة وعربية وسعودية ومنتمية لعائلتها التي قدمت لها كل الدعم والعون وأن عملها في مؤسسة الوليد بن طلال للأعمال الخيرية هو تحدّ دائم لها والجوائز التي تحصل عليها تزيد من مسؤولياتها لأن التحدي ليس بالسهل ولكنه أيضاً ليس مستحيلاً وهي ترى أن النجاح الحقيقي والتميز الذي تسعى إليه هو الذي يتعدى الفرد ليصل الى المجتمع.