2014-12-23T13:10:46+00:00
عند سماع اسم فيروس الإيبولا يبدأ الإنسان بالخوف الشديد من هذا المرض الفتاك على الرغم من وجود فيروسات تفوق الإيبولا خطرًا، ولكن الوقاية من مرض الإيبولا ممكنة طالما أنك بعيد عن أماكن إنتشارها وهي دول غرب إفريقيا.
ولكن هناك فيروسات نعتقد أنها خفيفة ولا تمثل لنا خطر الإيبولا وتأتي الأنفلونزا واحدة من هذه الفيروسات، ولكن بعد دراسة وبحث أثبت أطباء الأمراض المعدية بأن الأنفلونزا تشكل خطرًا أكثر من تلك الإيبولا.
هذا يعود لكون الأنفلونزا أكثر إنتشارًا ولا يقتصر هذا الإنتشار على مكان محدد بل تهدد سكان العالم أجمع، فيصاب بفيروس الأنفلونزا سنويًا ما بين 3 إلى 5 مليون شخص سنويًا، فيما تسبب وفاة نحو 250 ألف شخص سنويًا، وتتنوع فيروسات الإنفلونزا إلى A H3N2، A H1N1، وإنفلونزا B.
وبطبيعة الحال أول الأشياء التي يمكن القيام بها هي تناول لقاح الإنفلونزا، وندع جانبًا هاجس الخوف من الحقن الطبية، وخلاصة القول ربما علينا قضاء وقت أقل للقلق من الإيبولا بينما يكن الوقت الأكثر قلقًا من الإنفلونزا وكيفية الوقاية منها، وذلك من خلال تعزيز الجهاز المناعي والبقاء بصحة جيدة.
ربما عليك عزيزتي حواء مساعدة أسرتك للنهوض بها بعيدًا عن خطر هذا الفيروس بتقديم لهم الأطعمة الصحية والخضروات الطازجة، والحرص على شراء الأطعمة التي تحتوي على فيتامين C كالبرتقال والليمون والجوافة والفلفل بألوانة المختلفة، والكيوي والفراولة، وقومي بتهوية المنزل بشكل جيد، لتكوني وأسرتكِ بعيدًا عن خطر الأمراض المعدية.