
للكلمات أثر كبير على نفوس الأطفال بل تتعدى
أهميتها بأن تصبح العبارات التي نرددها يومياً على مسامع الأطفال هي التي تشكل
شخصياتهم و كيف ينظرون لأنفسهم ، خاصة أوقات الدراسة فلا شك أن الآباء و الأمهات
يريدون الأفضل لأبنائهم لكن يجب الحذر من بعض العبارات التي تؤدي لنتائج و تأثيرات
سلبية على الأطفال .
” أنت فاشل ”
قدرة الأطفال على الإستيعاب و استذاكر الدروس
متفاوتة فلكل طفل حاجة و أسلوب محدد يحتاجة لإيصال المعلومة إليه ، و أحياناً تفقد
الكثير من الأمهات أعصابهن عند عدم استيعاب الأطفال للدروس و الواجبات المدرسية
فيصرخن بعبارات مثل ” أنت فاشل ، لن تنجح ، أنت غير جيد ” و غيرها من
العبارات التي تعبر عن الفشل .
تكرار كلمة الفشل على مسامع طفلكِ ستجعلة
بالفعل يترسخ لدية قناعة أنة فاشل و لا فائدة منة ، استبدليها دائماً بعبارات
تشجيعية و تحفيزة على الاستذكار بالهدايا و الألعاب و غيرها ، و دائماً امدحي
قدرتة على الاستذكار و أنة سيكون الأفضل و أنة بالفعل طفل رائع و ناجح .
” زملائك أفضل منكِ ”
مقارنة الطفل خاصة في المراحل الدراسية
الأولى مع أقرانة باالصف من أسوأ ما يمكن للآباء القيام بة ، هذا سيجعل طفلكم ملئ
بالغيرة و الكراهية لأقرانة في الدراسة و تزعزع ثقتة في ذاتة و تصل في بعض الأحيان
إلى أن يهمل الطفل تركيزة على الدراسة .
” لقد أبليت جيداً في الأمتحان لكن
لماذا لم تحصد العلامات الأعلى ”
مجاملة و مدح الطفل و تقدير مجهودة بالكلمات
أمراً هاماُ يعمل على تشجيعة ليكون دائماً ناجحاً ، لكن تلك المجاملة أو المدح إذا
اتبعها عبارة ” لكن لماذا ” ، هنا يصبح تأثير الجملة السلبية هو الأساس
لدى الطفل فسرعان ما سيركز على القول السلبي و يشعر بقلة الثقة بالذات و أن ما
فعلة غير كافياً و أن مجهودة لا قيمة له .
” لقد جعلتني غاضباً ”
أهم صفة يجب أن يتحلى بها الآباء هو ضبط
النفس أمام أطفالهم ، لذلك يجب السيطرة على غضبهم جيداً و الحذر من قول عبارات مثل
” لقد جعلتني أغضب ، لقد جعلتني حزيناً ” و غيرها التي تجعل الطفل في
حالة سيئة لا يستطيع استذكار دروسة كما أن غضب الوالدين و عدم السيطرة على
إنفعالاتهم ستنتقل عاجلاً أم آجلاً لسلوك الطفل و سيصبح أكثر عدوانية و جُبناً .