أصبح العام الجديد 2015 على مشارف البداية، ويذهب بك التفكير إلى أين أنا ذاهب؟ كيف أرى نفسي في العام الجديد؟، إذا كنتي لا تعرفي عزيزتي حواء من أين تخططي لأحلامك؟ عليك أولًا السير في الخطوط التالية:
المطاردات
ينبغي عليكِ سؤال نفسك أولًا، هل لديكِ آمال وأحلام مطاردة؟ إذا كانت لديك بعض الآمال التي تسعين لتحقيقها فعليكِ بخطة لتنهضي بنفسك إلى التنمية الشخصية للوصول إلى تلك الأهداف البعيدة.
الوضوح
يأتي الوضوح أولى خطوات التنمية الشخصية، ويظهر هذا من خلال طرح سؤال هام وهو \\”لماذا أنا أفعل ما أفعله؟\\”، وعن الإجابة تكن ما تريدي من أهداف ولماذا تسعي لتحقيقها؟، دعونا نرى مثال ملموسًا \\”ما الغرض من حياتي؟ ما هو معنى حياتي؟\\”.
الرؤية
بعد تحديد الأحلام والآمال، وبعد الوقوف مع النفس في وضوح أصبحتي جاهزة للسير نحو هدفك، ولكن لم يكن الأمر هكذا، عليكِ أولًا تحديد مدى أهمية هذه الأحلام بالنسبة لكِ أي تصنيفها كتلك التي ترتقي بكِ في العمل أو أفكار بعيدة المنال في الحياة الشخصية، وقومي بترتيب الأحلام بالمدى القصير والبعيد حسب الوقت المتاح لتفيذها.
السير قدومًا
بعد خطة رسم الأهداف والوقوف مع النفس في وضوح وتحديد نقاط الضعف والقوة، حان وقت الإنطلاق لبدء السير نجو الأحلام ولتكن تلك التي أكثر أهمية في المقدمة، التي تساهم في تطوير حياتك، واحرصي على السير في خطوات تحقيقها منتظمة، فقد شكلتي لنفسك العقل المدبر.