عطر جيرلان كما يقال عنه ويقولون عنه ! لطالما ترددت هذه العبارة برأسي مرات ومرات حتى أصبحت جيرلان أحد أقوى دور العطور بالنسبة لي سواء عن طريق مدحها أو بمنتجاتها التي أسرت الماضي والحاضر معاً .
عطر ماهورا Mahora هو بالفعل أحد عطور زمن الغابر والماضي ، فنفحاته الأنثوية الثقيلة تذكرك بالماضي وإن لم ترد ، فبالرغم من أنها أول مرة لي في تجربته إلا أنه وبطريقة ما حكى لي ماضيه وبصمته فيه ، لعلي شممته في الصغر دون إدراك وها هو يرجع نفسه عبر الذكريات دون عناء .
المكونات :
مسك الروم – اليلانق لانق – زهور اللوز – الصندل – الفانيليا – الفيفتر – الياسمين – النيرولي – البرتقال – نوتات خضراء .
إفتتاحية العطر حادة وتلاحظ فيها رائحة مسك الروم (الزنبق البلدي) بقوة دقائق ويهدأ العطر ، وتلحظ بسهولة دخول زنابق الإيلنج وزهور اللوز تمتزج برائحة الياسمين الخفيفة مع وجود الفتيفر بشكل مثير للإهتمام وبتوليفة متناسقة متناغمة جداً . كذلك يمكن ملاحظة النيرولي في العطر .
بحق هو عطر متناغم بقوة وتوليفته موزونة بكل دقة فتكاد تلاحظ جميع مكونات العطر بكل جمالها وتناسقها مع بعضها .
لمحبي العطور الجيرلانية ، إليكم تحفة جيرلانية تقتنى على العمياني لمحبي جيرلان .
بالنسبة لي رائحة العطر لم تناسبني فهي من ضمن العطور القديمة ، ولكن أعتقد أنه أحد أفضل التوليفات في عالم العطور ولاعجب إن إشتهر فهو بالفعل أحد تحف العطور الماضية التي تبقى راسخة في الذهن طول الزمان .