
ولكن شخصيتك وضحكتك وكلامك إرتسم فيها معالم الحزن تصارعي فيها وجودكِ مع شريك حياتك وقَدَرِك ، قد تزوجتي وانفصلتي عن عالمك الى عالم جديد وتفاجأتي بمعاني أخرى للحرية والاستقلال والتسلط ، وأدركتي انعدام شخصيتك تدريجياً وتهميش لقراراتك وأصبحتي بنظرِهِ بلا قيمة ، أحلامك تلاشت وطموحك طائر بلا أجنحة مسجون في بيتك و موهبتك كالزهرة الذابلة اليابسة المقطعة ، إعصار اقتحم حياتك وغير ملامح وجهك و اسلوب ابتسامتك واختفى بريق عينيكِ و رغم كل ما أنتِ به و الإحباط من حولك و الجو القاتل للطموح وللنفس اخترتي الإبحار بعالمك والعيش بمفردك وسط الزحام والقيود والمعوقات.
بعد أن حاولتي الكثير في تغيير واقعك وعدم الاستسلام والدفاع عن أبسط مبادئك ومتطلباتك بدأ الكره يسكن قلبك بعد أن تلاشى الحب مع كل طموحاتك ، الحب الذي وهبتيه لذلك الرجل \\” زوجك الفحام\\” ، فمن لا يقدر قيمة الزوجة التي تمتلك تلك الصفات فهو فحام يمتلك جوهرة ولا يقدر ماهي وكيف يتعامل معها ولعله يحرقها بأفكاره السلبية وتعامله الغير منطقي ، وكثيرٌ هم الفحامين في مجتمعنا ، فهل أنتِ تلك الجوهرة؟

إذا كنت ِ تلك فلا تستسلمي ، و احلمي وجددي آمالك وأهدافك ولا تخسري نفسك ، واستعيدي ثقتك بنفسك ، اجعلي من عقلك منطقة عبور لكل ما هو يضفي لمسة رائعة لهمتك العالية واجعلي قلبك منبع للمشاعر الايجابية ، تنازلي تجاوزي حتى تصلي ، كوني مع الله ولن يخذلك ، قال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}[الطلاق: 3] فلو خُيرتي لكتابة قدرك لإخترتي ما قدّره الله لكِ ولا يرد القدر إلا الدعاء. ..
إذا أعجبك الموضوع أو لديك إضافة فلا تتردد بالتعليق ….. شكرا للمتابعة
بقلمي …. الجوهرة