




حل قيصر الغناء العربي كاظم الساهر
ضيف حلقة اليوم من برنامج “المتاهة” مع الإعلامية وفاء الكيلاني، وخلال
الحلقة برع كاظم أن يثبت إدراكه الكامل بالمرأة كما تحدث عن خجله وثورته ضد تقاليد
مجتمعه، واعتذر من أشخاص كانوا الأقرب في حياته قبل الشهرة، وتحدث عن الوحدة
والعزوبية ولم ينسى أبنائه في هذا الحوار.
فشل زواج القيصر
كشف الفنان
كاظم الساهر عن أسباب فشل زواجه من ابنة عمه، حيث اعتبر نفسه السبب الوحيد في فشل
هذا الزواج، فظلم زوجته وانشغل عنها بالعمل
والسير في طريق الشهرة، فكان يعمل ليشتري منازل لأهله حيث أنه لا يطيق تركهم
بمنازل لا تليق بهم.
كما أضاف خلال حديثه عن زوجته السابقة أن السن
كان عامل أخر في فشل الزواج فتزوج في عمر ال20 عام، وانفصل عنها عدة مرات إلا أن
انتهى الزواج بالانفصال الأخير منذ عشرين عام، وطلب من زوجته السابقة أن تسامحه لأنه سبب
فشل الزواج وسامحته وتربطهم الآن صداقة قوية فوصفها بالرائعة.
موقف محرج
وعن الخجل قال كاظم أنه تخلص من 50 %
من خجله الذي كان سبب في أنه يقع بالحب دون أن يعترف للطرف الأخر ويكتفي بالحب من
بعيد، وعن أحد المواقف التي حاول بها كاظم كسر الخجل أنه في فترة المراهقة قرر أن
يقابل فتاة في إحدى الحدائق، وبمجرد أن جلسا سويًا جاء إليه رجل شرطة وطلب منهما
المغادرة، لأن
هذا المكان محترم ولا يجوز أن يجلس فيه شاب وفتاة، وقال كاظم:”ذهبت البنت
لبيتهم ولم أراها من حينها”.
حياة صعبة
عاش كاظم طفولة صعبة فوالده كان يعمل
عسكري وظروفهم المادية كانت بسيطة للغاية خاصة وأنهم كانوا 12 أخًا وأخت، وكانوا
يعيشوا في حجرة واحدة يقوموا ليلًا بالنوم على الأرض لكثرة عددهم، وكانت الحاجة
تدفع والدته لتطهو لهم الخبز الناشف مع البصل والتوابل، وهذه الحياة علمت كاظم
الكتمان الذي كان يُميز والده.
الشريكة العلنية
وعن العزلة والوحدة تحدث كاظم أنه الأعزب
الأشهر بالوطن العربي، فهو وحيد منذ 20 عام، ولكنه لم يحب هذه الحياة فوصف الوحدة
والعزلة بأنها “قاتلة”، وأضاف قائلًا:”ما أجمل أن تعود للمنزل وترى حبيبتك
وأولادك، أنا ما ينقصني شيء كل ما بدي متوفر، لكن أفتقد شريكة علنية تشاركني نجاحي”.
وأضاف أن بداخله حزن كبير رفض الحديث
عنه واحترمت الكيلاني رغبته، ولكنها طالبته بنصيحة يقدمها للشباب فكانت نصيحته لهم
أن لا يستسلموا للخجل ويرتبطوا سريعًا لأن الزواج ليس صعبًا بل الوحدة هي القاتلة.
وأعاد كاظم الخجل المبالغ الذي أصابه إلى الحياة في الأماكن الفقيرة، حيث الالتزام
بالعادات التي تجعل الشاب يسير دون أن يرفع عينه من الأرض وتمنع الفتاة من الخروج
من منزلها إلا للضرورة، فحكي موقفًا عن هذا حيث تذكر أن شقيقته تاهت على بعد مسافة
قريبة من منزلهم، وقال كاظم أنه تمرد على هذه التقاليد وتخلص منها بنسبه كبيرة.
حياة خيالية
وجهت الكيلاني سؤال لكاظم قائلة:”كيف تُصاب بالوحدة والعزلة رغم عدد أشقائك ال12؟”، فأجاب أنه كان يسير كثيرًا في الطرقات بمفرده ويصنع لنفسه حياة وأصدقاء خياليين، وكانت يُصاب بحزن شديد عندما يُعكر أحد صفوه ويخرجه من دنيته الخيالية.
عدوى الأبناء
وأصاب كاظم ابنه وسام عدوى
الاعتماد على النفس حيث أن ابنه عمل بمحطة بنزين أثناء
فترة تعليمه في أوروبا، وكشف كاظم أن زوجته السابقة هي من شجعته أن يزرع في ابنهما
الاعتماد على النفس، فخاف كاظم أن يوفر لابنه الأموال فيسير في الطريق الخطأ.
القصيدة الجريئة
وطلبت الكيلاني من
كاظم غناء جزء من أغنيته التي أثارت جدلًا واسعًا “بجسدك
عطر” فقال جزء بسيط منها، ووصف هذه القصيدة بأنها رومانسية ولم تشمل أي
معاني مثيرة كما زعم البعض، فهي من حبيب لحبيبته فشيء طبيعي أن تحتوي على كلمات توصف جمال
المحبوبة.