كيف أكون حاجاً ولم تُكتب لي زيارة بيت الله ؟

حواء لايف
كيف أكون حاجاً ولم تُكتب لي زيارة بيت الله ؟
أيام قليلة ويبدأ موسم الحج لهذا العام كثيرون إستعدوا للذهاب إلى الأماكن المقدسة إلى رحاب المسجد الحرام يمنون أنفسهم بأيام في صحبة الله يرجعون بعدها كيوم ولدتهم أمهاتهم وبزيارة للنبي محمد في المسجد النبوي.
ولكن آخرون لم يكتب الله لهم زيارة مسجده هذا العام، فكيف يكونوا حجاج دون الذهاب للمسجد الحرام؟ ، هل تسأل نفسك كيف تكون مع الله في هذه الأيام المباركة؟ ، يمكنك أن تكون كهؤلاء الذين أنعم الله عليهم، يطوفون ويسعون ويصلون بجوار الكعبة المشرفة، يتلون القرآن ولا يفارق الدعاء ألسنتهم .
إليك خطوات بسيطة يمكنك أن تتبعها إذا أردت أن تكون مع ضيوف الرحمن :
1- الصيام :
أعدٌ نفسك لصيام العشر الأوائل من ذي الحجة ، فقد وصى بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقال: \”ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيامِ  قالوا : يا رسول الله ، ولا الجهادُ في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسه وماله فلم يرجعْ من ذلك بشيء \” وأفضل الصيام هو صيام يوم عرفة لأنه يكفر ذنوب سنة ماضية وسنة قادمة .
2- الصلاة وقيام الليل :
قم بالإكثار من النوافل وخاصة قيام الليل، فهي أيام ليلها مبارك كنهارها ويستجيب الله فيها الدعاء ، خصص لنفسك وقتاً من الليل تتقرب إلى الله فيه بالعبادة والقنوت والخشوع.. فالله قريب مجيب الدعوات خاصة في مثل هذه الأيام المباركة وقد قال سبحانه : \”وتزودا فإن خير الزاد التقوى\” .
3- حسن الخلق :
تصرف مثل حجاج بيت الله الحرام، فهم يترفعون عن أذية الناس بالقول والفعل حتى يرضى عنهم الله ، فقد قال الله في كتابه الكريم : \”فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج\” ، ساهم في مساعدة الناس وتقرب بالمودة إليهم وكن  في عون أهلك تظفر برضا الله .
4- التوبة :
من أفضل الأوقات التي ترجع فيها إلى ربك هي تلك الأوقات المباركة التي تصفو فيها النفس وتتضاعف فيها الحسنات وتكثر فيها النعم، فإجعل من تلك الأيام العظيمة فرصة جديدة تنعم فيها برضا الله وتطهر نفسك من الآثام والخطايا .
5- ذبح الأضحية :
من أهم الطقوس المرتبطة بموسم الحج، وقد وصى بها الله ورسوله، فهي تطهير للمال وللنفس، وفرصة للتقرب من الله وأعظم ما في الأضحية أنها سنة ولست مجبوراً على أدائها، ولكنك كلما رغبت في التقرب إلى الله إرتقت السنة في عينيك إلى مقام الفرض .
6- الذكر :
إجعل لسانك رطباً بالدعاء والإستغفار والصلاة على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم وأفضل الدعاء هو \”لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك\” .
7- الدعاء :
العشر الأوائل من ذي الحجة تشبه في فضلها ومقامها أيام رمضان المباركة، فالدعاء فيها مستجاب، ولا سيما يوم عرفة الذي تعتبر إجابة الدعاء فيه مؤكدة إذا صلحت النية وتقبل الله .
8- الصدقة :
كما في كل وقت يحبه الله ، يجب على المسلم الإكثار من الصدقات خاصة للأهل والأقارب والمساكين والفقراء لأنها من أحب الأعمال التي تقربك لله ولعباده وتنال بها رضا رب العباد وتتذكر بها نعمة الله عليك من المال.