2014-10-21T13:59:59+00:00
حل الفنان السوري قصي خولي ضيفًا في حلقة الأمس من برنامج الحكم، وفي بداية الحلقة عرض فيلم تسجيلي قصير عن حياة قصي الشخصية والفنية ولم يستطيع النجم الشهير حبس دموعه أثناء التسجيل، وتطرأ الحديث مع الإعلامية الجريئة وفاء الكيلاني لعدة أبواب كان أهمها:
*وأثناء الحلقة روى الضيف قصة غريبة على إثر نجاحة في مسلسل \\”سرايا عابدين\\” قام شخص ما بإنشاء حساب على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك يحمل إسمه وأوقع بقتاة وأوهمها بأنه يحبها، وعند علم خولي بهذه الواقعة أعلن أنه لم يمتلك حساب فيس بوك وعند رغبته بإلإنضمام لنجوم الفيس بوك سيعلن هذا رسميًا.
*وعن عدم زواجه حتى الآن أجاب بأنه لم يجد المرأة المناسبة، وأضاف أيضًا عن جانب تغير الدين من أجل الحب بأن هذا الأمر إن كان مناسب مع عادات وتقاليد الوطن العربي لتزوج منذ فترة طويلة
*وبداية حديثه عن مسلسل سرايا عابدين كانت مع مشهد الحمام مع الفنانة غادة عادل حيث أثار هذا المشهد جدلًا كبيرًا وخاصة لفترة عرض المسلسل في شهر رمضان، ومن جانبه أوضح قصي أن المشهد تم تصويره أمام ما يقرب من 50 فرد من طاقم العمل، وأكثر ما شغل البال الماء البارد الذي ملىء حوض الإستحمام، وأثناء الحديث أكد خبر إنسحاب الفنانة غادة عادل لإنشغالها بأعمال فنية أخرى.
*ومن جانبه أضاف قصي عن شخصية الخديوي إسماعيل التي جسدها بأخر أعماله الدرامية التي لقت إنتقادات وخاصة من حفيد الملك فؤاد الذي صرح بأنها تحمل الكثير والكثير من المغالطات التي شوهت صورة واحد من أعظم الشخصيات التاريخية، فأكد قصي على ولعه بشخصية الخديوي إسماعيل وأن الوطن العربي بحاجة لشخصية كهذه ولكنه بالنهاية ممثل لم يحق له التدخل بالجانب التأليفي، كما أضاف أن طالما الشخصية تاريخية يحق لكن إنسان أن يستوحي منها قصة كما يراها، وردأ على الإنتقادات التي طالت أدائه وشبهته بالسيء، قال :\\” إجتهت وقدمت ما وجدته مناسب\\”.
*وتطرأ الحديث إلى الأحوال في سوريا الغير مطمئنة وعن نبأ إنتشر مؤخرًا بأن هناك محاولة إغتيال لقصي خولي بإلقاء عبوة ناسفة تحت سيارته، فيما كذب هذا الخبر وإعتبره \\”فرقعة إعلامية\\” ووصف أي شخص يحاول المغتالين عامة بأنهم أشخاص لم تتقبل الرأي الأخر، وأوضح نظرته لنتائج غير مقصودة من وراء ثوارات الربيع العربي التي فتحت الباب على الإرهاب والميليشيات.
*وعن الديموقراطية التي شببها خولي \\”بالقمامة\\” وقف الحديث عندها طويلًا، فأصر بأن الوعي العربي لم يدرك المعني الحقيقي للديموقراطية، فلابد من تطبيقها أولًا داخل البيوت وتلقائيًا ستنقل في المجتمع المحيط.