2016-07-26T13:51:49+00:00




بعد ان اختارته وسائل الإعلام العالمية واحد من أهم عشر أفلام عُرضت هذا العام بمهرجان كان السينمائي الدولي، خرج مخرج فيلم “اشتباك” محمد دياب وصرح أن النجم العالمي توم هانكس أرسل إليه تهنئة، وأشاد بمستوى الفيلم.
الفيلم يتعرض لمؤامرة
وجاءت رسالة توم هانكس التي كشف عنها دياب ردًا على تلك المؤامرة التي تعرض لها الفيلم، فنشر عبر حسابه بفيس بوك رسالة قائلًا: “الفيلم بيتعرض في بلده لخطة لخنقه من قبل ماينزل، طب ليه ميتنمنعش!؟ عشان ده فيلم احتفل بيه مهرجان (كان) واختاروه فيلم افتتاح قسم (نظره ما)، فلو اتمنع هتبقي فضيحه دولية، فالحل ينزل من غير ما حد يحس بيه ويتشال بعد يومين من السينما، ويبقي الفيلم الناس هي اللي تجاهلته و نتفادي فضيحة دولية، فكرة عبقرية الصراحة”
وتابع في رسالته للجمهور: “هعتبر الحملات اللي لم تتوقف من وقت مهرجان كان عن التشويه في الفيلم، وفي صناعه ومنتجيه صدفة، وتأخير تصريح الرقابة لغاية امبارح، وتأخير تصريح بوستر الفيلم اللي عامله المصمم العالمي أحمد عماد الدين مصمم ألبوم (بينك فلويد) الأخير فملحقناش نستخدمه هعتبره صدفة، وهعتبر اليوم اللي دعينا شخصيات عامة تتفرج على الفيلم، فبعدها بكام ساعة الموضوع بقى في الجرايد والتلفيزيونات كأننا بنعمل جريمه صدفة”.
وأضاف دياب: “أما أن الرقابة أصرت تحط جملة قبل الفيلم لها محتوى سياسي، وبتحسب الفيلم على جهة ضد التانية، ودي اعتراضي عليها سينمائي فتخيل مثلا إنك بتتفرج على فيلم عامل تنويه في أوله بيفهمك مين وحش ومين كويس والمفروض تفهم ايه، هعتبر ده تخوف من الهستيريا مع أن السيناريو مجاز رقابيا من غير ولا ملاحظة والرقباء قبل مهرجان (كان) لما شافوا الفيلم دمعوا وحضنوني وأجازوه للعرض في المهرجان بلا ملاحظات”.
دياب يفسر الأمر من وجه نظره
وفسر دياب الأمر من وجه نظره قائلًا: “لكن لما موزع الفيلم ينسحب قبل نزول الفيلم بأيام ولما كتير من السينمات متحطش بوسترات الفيلم حتى في (الويك إند) اللي قبل نزول الفيلم فمضطر أفكر أن دي مجموعة كبيرة قوي من الصدف، وإن الموضوع مقصود، فيلم من غير موزع يعني فريق كرة داخل الدوري من غير مدرب، كده الفيلم ممكن يتشال من السينما بعد يومين تلاتة من نزوله لو فيه نية سيئة وأنا بدأت أقتنع بكده”.
واختتم المخرج حديثه: “أنا بكتب الكلام ده عشان الفيلم مصيره بقي في إيدكم أنتم، الجمهور، لو الناس مدخلتش الفيلم في أول كام يوم فيه احتمال كبير متلاقيهوش، ومتشوفهوش خالص، الخطة دي لو نجحت معتقدش حد هيجروأ إنه يعمل فيلم ضد الفكر السائد أو يخاطر بأي فكرة أصلا لأن مين منتج هيبقي عاوز يخاطر بفلوسه في مشاريع بتتوقف قبل ما تجيب فلوسها”.
وتدور أحداث الفيلم داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مليئة بالمتظاهرين خلال أحداث سياسية بعام 2013، والفيلم من بطولة نيللي كريم وهاني عادل وطارق عب العزيز وأحمد مالك ومن إخراج محمد دياب.