أغلب النساء يصدر عن أجسامهن رائحة معينة، وهذه الرائحة ترتبط ارتباط مباشر بتكوين أجسامهن وبحالة الغدد العرقية لديهن وحتى بأسلوب التغذية الذي يتبعونه. وهى عوامل أساسية تؤثر على نسبة العرق ورائحته. لذلك سعينا جاهدين لنقدم لكِ اليوم 6 أشياء لم تعرفيها من قبل عن رائحة الجسم وأسبابها، فادركيها وتعاملي مع جسمك بطريقة مثالية….
1- الغدد العرقية:
يجب أن تعرفي حواء أن لديكِ اثنين من الغدد العرقية التي تقوم بفرز العرق المائي في جميع أنحاء جسمك، وتعتبر فروة الرأس، الإبط وأعلى الفخذ من أكثر الأماكن التي تنتج العرق. لذا اعتني بهذه المناطق جيدًا لتُحدي من رائحة الجسم الكريهة.
2- الشعر:
بما أن فروة الرأس بها غدد عرقية، فمن الممكن أن يعزز شعرك من رائحة هذا العرق. لأنه سيتفاعل مع البكتيريا المسببة للرائحة ويزيدها، خاصًة إذا كان طويلًا وكثيفًا، حيث كلما زادت مساحة الشعر كلما زادت البكتيريا. وهذا يتطلب منكِ عناية جيدة بشعرك وفروة رأسك.
3- الأطعمة:
الأطعمة التي تتناوليها في وجبات يومك الأساسية تؤثر على رائحة جسمك. خاصًة الثوم والبصل والكاري، فهى من أكثر المنتجات التي تجعل رائحتك سيئة جدًا. لذا ينبغي عليكِ محاولة التقليل منها في طعامك قدر المستطاع.
4- الإجهاد:
بالطبع الإجهاد أحدى الأسباب الرئيسية التي تجعل جسمك ينتج المزيد من العرق. فقد تصابين بهذه المشكلة عند منطقة تحت الإبطين والتي ستسبب لكِ إحرجا كبير، لذا تعلمي كيفية التعامل معها.
5- الصابون المضاد للبكتيريا:
يمكنك سيدتي استخدام الصابون المضاد للبكتيريا للتخلص من رائحة الجسم في المناطق الأكثر إنتاجًا للعرق، ولكن احترسي من تطبيقه كثيرًا على الجسم حتى لا تتحول الفائدة إلى ضرر. كما يجب أن تبتعدي تمامًا عن المنظفات التي تحتوي على كحول لأنه يجعل الجلد يجف وينتج المزيد من العرق.
6- العلاجات الطبية:
العلاجات الطبية هى بديل آخر لمكافحة العرق ورائحته الكريهة في الحالات الشديدة. فمكن الممكن أن تلجأين إلى حقن البوتوكس كل ثلاثة أو أربعة أشهر في المناطق المسببة للعرق. كما أن هناك جهاز جديد يستخدم تكنولوجيا الميكروويف ويعمل على القضاء على عرق الإبطين بشكل دائم.