قال قيس بن ذريح:
تعلّق روحي روحها قبل خلقنا – ومن بعد ما كنّا نطافاً وفي المهد
فزاد كما زدنا فأصبح نامياً – فليس وإن متنا بمنفصم العهـــــــد
ولكنّه باقٍ على كــــلّ حادثٍ – وزائرنا في ظلمة القب واللّحـــد
لا تحتاج إلى الكلام ، قدم زجاجة العطر ودعها تتكلم نيابة عنك . تأكد أن العطر الشرقي الأساس سيسطع على جسد المرأة ويكتب عليه قوافي تفوق بلاغة كل الشعراء .
الأزهار الثمينة تستحق عطورها امرأة أثمن : زهرة الداتورا ، غنية ، فخمة ، تلطف أجواء العطر . زهرة الخشخاش الأزرق القادم من جبال الهمالايا ، تجعل الأجواء أكثر حماسة ، ليكمل شاعرنا فيقول :
وَإِنِّيَ أَشتاقُ إِلى ريحِ جَيبِهــا – كَما اِشتاقَ إِدريسُ إِلى جَنَّةِ الخُلـدِ
يكاد حباب الماء يخدش جلدها – إذا اغتسلت بالماء من رقّة الجلد
بعدها العطر يرفع إيقاعه ليعزف على جسد المرأة بنوتات الزهور المعطاءة : الميموزا ، النرجس ، الورد ، زهور الفانيليا البيضاء والصفراء . كل هذه المكونات تبرهن عن انوثة فائقة ، ولمسة مخملية تقول فيها القصيدة :
ولو لبست ثوباً من الورد خالصاً – لخدّش منها جلدها ورق الــورد
يثقّلها لبس الحرير للينهــــا – وتشكو إلى جارتها ثقل العقـد
وَأَرحَمُ خَدَّيها إِذا ما لَحَظتُها – حِذاراً لِلَحظي أَن يُؤَثِّرَ في الخَدِّ
سيدتي : رشي العطر على بعد 20 سم من جسمك، واجعلي المناطق الدافئة منه هي نقط تركيزك أي : داخل المعصمين ، تحت شحمة الأذن ، وراء الركبتين ، فهذا يجعلك بين هالة عطرية محكومة الأوزان
عطر Poême قصيدة غزلية ، تنطلق وراء الكلمات ، أمسية شعرية يمكن ان تختاري تيماتها التي تحبين . في كل أبيات شعرية زهور متفتحة ، وفي كل زهرة قصائد منظومة تعبر عما يختلج النفس من مزاجات و أهواء ورغبات .
عطر Poême ظهر في عام 1995 ومُخترع العطر جاك كفالير . متوفر على هيئة ماء عطر بخاخ بحجم 30 مل 50 مل 100 مل