بات فيروس كورونا المستجد أحد أهم أمراض العصر في يومنا نظرا لانتشاره في عدد كبير من دول العالم ولكن بعض المفاهيم الخاطئة انتشرت كثيرا حوله. في تبويبة صحة تقدم لك حواء لايف أهم المفاهيم الخاطئة حول كورونا.
بما أن فيروس كورونا المستجد أصبح حديث الكل في هذه الفترة، الأمر الذي جعل العديد من المعلومات والمفاهيم تظهر، منها الصحيح ومنها الخاطئ، وهو ما جعل المنظمة العالمية للصحة تعطي المعلومات الصحيحة لتدحض بذلك كل الشائعات الخاطئة. ولذلك نقدم لك في ما يلي بإيضاح أبرز المفاهيم لتوضيح أهم الإشاعات الخاطئة وتصحيحها بالمعلومة الصحيحة.
تساعد المضادات الحيوية على الوقاية من فيروس كورونا المستجد وهي فعالة في علاجه.
المضادات الحيوية تقضي فقط على الجراثيم، وبما أن كورونا المستجد هو فيروس فالمضادات الحيوية بذلك لن تستطيع علاج او مقاومة هذا المرض فهي لا تقضي على الفيروسات.
فيروس كورونا الجديد لا ينتشر في الطقس الحار والرطب، فهي بيئة غير مناسبة لهذا الفيروس.
أوضحت المنظمة العالمية للصحة في الأيام السابقة أن فيروس كورونا المستجد بإمكانه التأقلم والعيش في جميع أنواع الطقس وفي جميع مناطق العالم، لذلك يجب على الجميع القيام بكل تدابير الوقاية.
المجففات الكهربائية للأيدي كالتي تتواجد في المراحيض العمومية تساعد على القضاء على فيروس كوفيد -19 فقط في 30 ثانية.
لا تقضي مجففات الأيدي الكهربائية أبدا على فيروس كورونا الجديد.
أكل الزنجبيل، العسل، الثوم و غيرها من الأطعمة والمستحضرات المعروفة في تقاليد العديد من الناس وفي ثقافاتهم الشعبية يساهم في الوقاية من الإصابة بفيروس كورنا المستجد.
إلى حد الآن لا يوجد أي برهان علمي يؤكد أن تناول هذه الأغذية المذكورة أو أي غذاء خاص قد يساهم في الوقاية من العدوى بهذا الوباء.
القيام برش الجسم بالكحول، الكلور أو اي مواد معقمة يعمل على القضاء على فيروس كورنا الجديد.
يساعد كل من الكحول والكلور فقط على تعقيم اليدين أو الأسطح بمختلف أنواعها مع الالتزام بتوصيات الاستعمال الموصى بها، لكن استخدام هذه المواد في رشها على اى جسم مضر.
استخدام محلول ملحي في غسل الأنف يساهم في الوقاية من الكوفيد -19.
ليس هناك أي دراسات تؤكد أن غسل الأنف بمحلول ملحي يقي من هذا الفيروس.
للمزيد من المقالات الرائعة زوري مقال فيروس كورونا : أعراضه، أسبابه وكيفية الوقاية منه.