تحاول الكثيرات تخسيس بعض الوزن الزائد عبر اتباع ريجيمات ناجحة تحدثت عنها أحد الشخصيات التلفزيونية الشهيرة أو أحد الصديقات، لكن عندما لا يتناسب هذا الريجيم مع طبيعة الجسم قد تتعرضين لبعض الأضرار الصحية نذكرها بالتفصيل في مقال اليوم!

تعرض الجسم للشعور المستمر بالإرهاق والتعب عند بذل أي مجهود خلال اتباع حمية غذائية للتخسيس يدل على عدم حصول الجسم على كل العناصر الغذائية الضرورية للقيام بالعمليات الحيوية للجسم على أكمل وجه مثل الكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية التي تتحول لطاقة والبروتينات التي تحافظ على صحة العضلات.
إذا قمت بتطبيق ريجيم معين ولاحظت أن بشرتك اكتسب لونا ساحبا فهي إشارة تدل على نقص في أحد الفيتامينات الأساسية مثل الفيتامينA ، الفيتامين C، الفيتامينD والفيتامينE.
اتباع حمية تخسيس تفتقر لعنصر الحديد يؤدي للكثير من التداعيات الصحية مثل تراجع إنتاج كريات الدم الحمراء، تخزين وحمل الأكسجين في الدم مما ينجر عنه ترقق الشعر وتساقطه.
ينصح بتناول الخضروات الغنية بالحديد بالتحديد السبانخ، البروكلي، بالإضافة إلى البقول واللحوم الحمراء.
تعرض الجسم للأمراض خاصة الناتجة عن الالتهابات يدل على افتقار الريجيم للعناصر الأساسية الضرورية لتقوية جهاز المناعة مثل الفيتامينات، المعادن، الأحماض ومضادات الأكسدة. عناصر تتوفر في الفواكه، الخضروات الورقية والحبوب الكاملة.
إتباع أنظمة الريجيم التي تعتمد على البقول أو البروتين الحيواني الذي يتوفر في الحليب ومشتقاته يتسبب في الإصابة بالانتفاخ وتشكل الغازات خاصة لمن يعانون من عسر الهضم، أو عند من يعانون من صعوبة هضم اللاكتوز.
كلاهما من أعراض الإصابة بالاضطرابات الهضمية التي تدل على وجود خلل في الريجيم ويحتاج للمراجعة، فالإسهال قد يدل على تتحسس الجسم تجاه صنف معين في الريجيم أما الإمساك فهو إشارة على تغيير العادات الغذائية للأسوء حيث يحتاج الجسم للألياف الغذائية والسوائل.
في حال تطبيق ريجيم تخسيس قاس أو غير متوازن لا يحصل الجسم على الكمية الكافية من الجلوكوز الذي يحوله لطاقة مما يدفعه لحرق الدهون المتراكمة فتتسبب هذه الخطوة في تراكم أحماض الكيتونات التي تعمل على ظهور رائحة النفس الكريهة.
تظهر هذه المشكلة بشكل خاص عند من يطبقون حمية تخسسي منخفضة الكربوهيدرات، وفي هذه الحالة ينصح بمراجعة الطبيب المختص للحصول على نظام التخسيس المناسب.
الكربوهيدرات يحولها الجسم لسكريات بنسبة يحتاجها الجسم للتوازن، وانخفاض هذه النسبة المعتادة بسبب نقص كميات الأكل يتسبب في التعرض للتقلبات المزاجية. في هذه الحالة يجب مراجعة الحمية الغذائية لزيادة الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.